محليات

"إيد بايد.. غورنا أنظف حملة تعزز الشراكة المجتمعية في غور المزرعة

انطلقت في منطقة غور المزرعة حملة نظافة شاملة ، تحت شعار 'إيد بايد.. غورنا أنظف'، برعاية رئيس لجنة بلدية غور المزرعة المهندس حسام الكركي، في خطوة تؤكد أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي للحفاظ على نظافة المنطقة والارتقاء بمظهرها الحضاري.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك متطوعون من أبناء المنطقة وفرق شبابية، إلى جانب كوادر البلدية، حيث توزعت الجهود على تنظيف الأحياء والشوارع والساحات العامة ومحيط المنازل، في مشهد عكس روح المسؤولية الجماعية والانتماء للمكان.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين، ورفع مستوى النظافة العامة، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة، بما يسهم في إيجاد بيئة صحية وآمنة تليق بأبناء غور المزرعة، وتنسجم مع تطلعات التنمية المستدامة في المنطقة.
وأكد الكركي، خلال رعايته انطلاق الفعالية، أن هذه الحملة تأتي ضمن رؤية البلدية لتعزيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة، مشددًا على أن النظافة مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة دون أخرى. وقال: 'نسعى من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي، لأن الحفاظ على نظافة غور المزرعة وجمالها يبدأ من وعي المواطن ومشاركته الفاعلة'.
وأضاف الكركي أن البلدية مستمرة في تنفيذ مثل هذه الحملات بشكل دوري، بالتوازي مع تطوير خدمات النظافة وتحسين البنية التحتية، داعيًا المواطنين إلى التعاون الدائم والالتزام بالممارسات البيئية السليمة، لما لذلك من أثر مباشر على الصحة العامة وجودة الحياة.
وأشار إلى أن شعار 'إيد بايد.. غورنا أنظف' يعكس روح العمل الجماعي، ويجسد رسالة واضحة بأن حماية البيئة مسؤولية الجميع، مؤكدًا أن تضافر الجهود كفيل بإحداث فرق ملموس على أرض الواقع.
وأضاف أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود متواصلة تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في السلوك المجتمعي تجاه النظافة، وتحويلها إلى ثقافة يومية راسخة، بما يحافظ على جمالية المنطقة ويعزز من مكانتها كبيئة نظيفة وجاذبة للسكان والزوار على حد سواء.