أعلنت رئيسة لجنة بلدية رحاب، لينا الزعبي، عن إطلاق مشروع فني وثقافي رائد يهدف إلى إنشاء ثلاثة جداريات ضخمة تحمل أبعادا أثرية، وثقافية، وبيئية.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس العمق الثقافي والامتداد التاريخي الضارب في القدم لموقع آثار رحاب، الذي يزخر بإرث حضاري فريد يشهد على تعاقب العصور الحضارية في المنطقة.
وقالت الزعبي إن المشروع، الذي تقود تنفيذه بلدية رحاب، لا يقف عند حدود العمل البلدي التقليدي، بل يتسع ليكون ثمرة تعاون وتنسيق وثيقين مع عدة جهات أهلية ومجتمعية تؤمن بقيمة الفن في إحياء المكان،حيث تسعى هذه الجداريات إلى تسليط الضوء على الموقع الأثري بشكل مبتكر، وإبراز المكانة الاستراتيجية والمهمة التي تتمتع بها رحاب على خارطة السياحة المحلية والوطنية، بما يسهم في جذب الأنظار والزوار إلى هذه الحاضرة التاريخية.
وشددت الزعبي على أن تنشيط الحركة السياحية في موقع رحاب الأثري ليس واجبا منوطا بجهة واحدة، بل هو مسؤولية مشتركة وتكاملية تقع على عاتق البلدية وباقي المؤسسات والجهات ذات العلاقة.
وأكدت أن تضافر الجهود بين القطاعين الرسمي والأهلي هو الكفيل بإعادة الألق لهذا الإرث الإنساني، وتحويل اللوحات الجدارية إلى شواهد بصرية تروي لزائري رحاب قصة مدينة تعانق فيها الطبيعة عبق التاريخ.