عربي ودولي

غزة.. إسرائيل تدعي اغتيال مسؤولين ميدانيين اثنين في "حماس"

ادعى الجيش الإسرائيلي اغتيال مسؤولين ميدانيين في حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' بشمالي وجنوبي قطاع غزة، خلال يومي الأحد والاثنين.

وقال الجيش، في بيان، الثلاثاء إنه 'هاجم قبل يومين (أي الأحد) هدفا في شمال قطاع غزة، وقضى على أحمد يحيى إبراهيم البطش، قائد خلية نخبة في حماس'.

وزعم أن البطش 'عمل طوال فترة الحرب، وكذلك في الآونة الأخيرة، على دفع مخططات استهدفت الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة'.

وأضاف أنه قتل في غارة نفذها، الاثنين، في جنوب قطاع غزة الفلسطيني 'حمودة أبو دقة، قائد في وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس'.

وتابع أن أبو دقة 'عمل على جمع معلومات استخبارية عن الجيش الإسرائيلي لتوجيه وتنفيذ مخططات ضد قواتنا، وشكّل تهديدا فوريا للقوات العاملة في المنطقة'، وفق مزاعمه.

ولم تعلق حركة 'حماس' على الفور على بيان الجيش الإسرائيلي.

وخلال الأسابيع الماضية، ادعى الجيش الإسرائيلي مرارا تنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات ميدانية من حركتي 'حماس' والجهاد الإسلامي، عبر شن غارات على مناطق مختلفة من القطاع، بينما تشير الوقائع والمعطيات الصحية إلى أن الغارات تسفر عن استشهاد وإصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وتأتي هذه الغارات ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن استشهاد ألفا و72 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و463 آخرين.

وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.