فتحت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي باب المشاركة في دورتها الثالثة عشرة معلنة انطلاق مرحلة جديدة تواكب التحولات المتسارعة في عالم الاتصال مع تركيز لافت على توظيف الذكاء الاصطناعي وتمكين المجتمع وتعزيز الهوية الثقافية.
وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن استقبال طلبات المشاركة يستمر من الأول من تموز وحتى الحادي والثلاثين من آب المقبل، داعياً المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأفراد إلى تقديم مبادراتهم وتجاربهم الاتصالية.
وتضم الدورة الحالية 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، في حين استحدثت الجائزة أربع فئات جديدة تستجيب لمتطلبات المرحلة، من بينها «أفضل توظيف للذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي والمؤسسي»و«الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة»إلى جانب فئات تعنى بتمكين المجتمع وتعزيز الهوية الإماراتية.
وأكد مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة طارق سعيد علاي، أن الجائزة تجاوزت مفهوم التكريم التقليدي لتصبح منصة عالمية لتبادل الخبرات واستعراض المبادرات التي أحدثت أثراً إيجابياً في المجتمعات، وأسهمت في تطوير ممارسات الاتصال الحكومي والمؤسسي.
وأشار إلى أن الدورة الجديدة اعتمدت نموذجاً موحداً للتحكيم يقوم على قياس النتائج والأثر، والاستراتيجية، وآليات التنفيذ، مع منح تقييم إضافي للمشروعات التي توظف الذكاء الاصطناعي بصورة مبتكرة وفاعلة.
وتفتح الجائزة المجال أمام المؤسسات والأفراد للتنافس في مجموعة واسعة من الفئات التي تشمل الاتصال الموجه للشباب، وإدارة الأزمات، وصناعة المحتوى، والمبادرات الشبابية، والبحوث العلمية، والمتحدثين الرسميين، بما يعكس اتساع مفهوم الاتصال بوصفه أداة للتنمية وصناعة التأثير المجتمعي.
وكانت الدورة السابقة قد استقطبت أكثر من 2600 مشاركة من 37 دولة في مؤشر على المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الجائزة بوصفها إحدى أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في الاتصال الحكومي والمؤسسي.