أعلنت الوكالة الفرنسية للصحة العامة، اليوم الأحد، عن تسجيل نحو ألف وفاة إضافية فوق المعدل الطبيعي في البلاد منذ يوم الأربعاء الماضي؛ جراء استمرار التأثيرات الحادة لموجة الحر اللاهبة التي تجتاح فرنسا.
وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، في بيان رسمي، أن تبعات موجة الحر الراهنة لم تنتهِ بعد، مشيرة إلى أن البلاد تمر حالياً بفترة مناخية أشد حرارة مقارنة بالمستويات القياسية التي سُجلت في عام 2003. وأوضحت ريست أن الضغوط الكبيرة التي تفرضها درجات الحرارة المرتفعة على المنظومة الصحية الوطنية ستتواصل لعدة أيام مقبلة.
وفي الإطار ذاته، أعلنت السلطات الفرنسية استمرار سريان مستوى الإنذار 'الأحمر' (الأشد خطورة) في إقليمين، في حين يتواصل تفعيل الإنذار 'البرتقالي' في 48 إقليماً آخر.
وعلى الصعيد الميداني، شهدت بعض المناطق الفرنسية نشاطاً للرياح القوية عقب تراجع طفيف في درجات الحرارة مطلع الأسبوع الحالي. وتسببت العواصف التي ضربت الأجزاء الشمالية من البلاد، بالتوازي مع موجة الحر، في انقطاع واسع للتيار الكهربائي عن آلاف المنشآت والوحدات السكنية.
من جانبها، أفادت شركة توزيع الكهرباء الفرنسية 'إنيديس' بأن التيار الكهربائي انقطع بشكل كامل عن نحو 63 ألف منزل موزعة على أقاليم: نورد، وأيسن، وإيفلين، وأندر، ولوار.