كشفت الدكتورة ناهدة مخادمة، شقيقة الحكم الأردني الدولي أدهم مخادمة، عن جوانب إنسانية وشخصية من حياة شقيقها ومسيرته المهنية، بالتزامن مع تعيينه لإدارة مباراة نيوزيلندا وبلجيكا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقالت مخادمة في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن بدايات علاقة شقيقها بعالم التحكيم تعود إلى عام 2004 عندما كان طالباً في المدرسة، حيث كان يرافق شقيقتهما الدكتورة نهاد مخادمة خلال تدريبات ودورات التحكيم، كونها كانت من أوائل حكمات كرة القدم في الأردن، مشيرة إلى أن تلك التجربة شكلت الخطوة الأولى في مسيرة طويلة من الاجتهاد والمثابرة حتى الوصول إلى أكبر المحافل الكروية العالمية.
وأضافت أن كثيرين لا يعلمون أن حلمه الأول كان دراسة الطب، إلا أن مساره الأكاديمي قاده إلى دراسة الهندسة المدنية، وهو التخصص الذي كان يحظى فيه بدعم وتشجيع والده الراحل، المهندس المدني، الذي ظل مؤمناً بقدراته وفخوراً بإنجازاته.
واستذكرت مخادمة واحدة من أكثر الذكريات تأثيراً في حياة العائلة، إذ تابع والدها قبل أيام من وفاته مباراة أدارها أدهم في الهند من داخل المستشفى، مؤكدة أن فرحته بنجاح نجله كانت كبيرة، وأن تلك المباراة كانت الأخيرة التي شاهدها له قبل رحيله.
وأكدت أن والدتهما ذات الأصول البوسنية لعبت دوراً محورياً في ترسيخ قيم الصبر والاجتهاد والإيمان بالنجاح، مشيرة إلى أن أدهم كان يحرص قبل كل مهمة تحكيمية أو سفر إلى طلب دعائها ودعمها.
وبيّنت أن شقيقها، بعيداً عن الملاعب، يعشق الرحلات البرية والصيد وقضاء الوقت في الطبيعة، لكنه ظل محافظاً على انضباطه والتزامه بالتدريبات والتحضير المستمر لمسيرته التحكيمية.
كما لفتت إلى أن نجاحه لم يكن جهداً فردياً فقط، بل جاء بدعم من أسرته وزوجته وأبنائه الذين شكلوا سنداً أساسياً له طوال سنوات العمل والتحديات.
وأكدت أن رحلة أدهم مخادمة من طفل يرافق دورات التحكيم إلى حكم يقف في أكبر بطولة كروية في العالم تجسد قصة إصرار وعمل وصبر، وتعكس نماذج أردنية استطاعت الوصول إلى أبرز المحافل الدولية وتمثيل الأردن بصورة مشرّفة.
أدهم مخادمة كما لم تعرفوه من قبل.. شقيقته تكشف محطات صنعت نجاحه
12:26 25-6-2026
آخر تعديل :
الخميس