ثقافة وفنون

انطلاق فعاليات ملتقى الشعر والقصة في الزرقاء

انطلقت اليوم الثلاثاء، في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بمحافظة الزرقاء فعاليات ملتقى الشعر والقصة، الذي نظمه فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء، بمشاركة نخبة من الشعراء والكتاب والأدباء.

وأكد مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، خلال افتتاح الملتقى، أهمية الأنشطة الثقافية والأدبية في تنمية الوعي المجتمعي وصقل المواهب الإبداعية، مشيراً إلى أن الملتقيات الشعرية والسردية تشكل فضاءات حيوية للحوار الفكري وتبادل الخبرات والتجارب بين المبدعين، وتسهم في ترسيخ مكانة الثقافة بوصفها رافعة أساسية للتنمية وبناء الإنسان.

وقال الزعبي إن مديرية ثقافة الزرقاء تنظر إلى العمل الثقافي باعتباره مشروعاً وطنياً متجدداً يهدف إلى إثراء الحياة العامة وتعزيز قيم الجمال والمعرفة والانتماء، مبيناً أن المديرية ترحب بمختلف المبادرات والأنشطة الثقافية في مجالات الشعر والقصة والرواية والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى وسائر أشكال الإبداع، وتحرص على توفير البيئة المناسبة لاحتضان المبدعين وإتاحة المنابر أمامهم للتعبير عن رؤاهم وأفكارهم.

وأضاف أن المهرجانات والملتقيات والفعاليات الثقافية المتنوعة تسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة، وتعمق التواصل بين المثقفين والجمهور، كما تعزز الحراك الثقافي في محافظة الزرقاء وترسخ حضورها على خارطة الفعل الثقافي الأردني، مؤكداً أهمية الشراكات المؤسسية والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات الثقافية لإنجاح البرامج والأنشطة التي تخدم الحركة الثقافية الوطنية.

وأدارت الكاتبة كفاية عوجان فعاليات حفل الافتتاح، الذي شهد حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

من جانبه، قال رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء الدكتور رياض ياسين إن الملتقى يمثل محطة ثقافية مهمة لتعزيز الحراك الثقافي والفكري في المحافظة، وتجسيداً للتشاركية الفاعلة بين الرابطة ومديرية ثقافة الزرقاء في خدمة المشهد الأدبي والإبداعي.

وأضاف أن الملتقيات الشعرية والأدبية تؤدي دوراً محورياً في إثراء الحركة الثقافية، وإبراز الأصوات الإبداعية، وتوسيع آفاق الحوار بين الكتّاب والأدباء، فضلاً عن إسهامها في ترسيخ الثقافة الوطنية وتعميق الوعي بقضايا المجتمع والإنسان، مؤكداً أن استمرار مثل هذه الفعاليات ينعكس إيجاباً على المشهد الثقافي ويمنح المبدعين فرصاً أوسع للتفاعل وتبادل التجارب والخبرات.

وبدأت فعاليات الملتقى بأمسية شعرية أدارها الدكتور محمد السماعنة، واشتملت على قراءات شعرية متنوعة عكست ثراء التجربة الإبداعية للمشاركين وتنوع مضامينها الفنية والإنسانية والوطنية.

وشارك في الأمسية الشعراء: أحمد الكواملة، وحسن منصور، وجميل أبو صبيح، ومحمد الفراية، ورضوان الزواهرة، والمتنبي الصغير، وشفيق عطاونة، ومحمد ذيب سليمان، وكفاية عوجان، وناصر النجار، ومأمون حسن، وهنادي الصدر، الذين قدموا نصوصاً شعرية تنوعت بين الوجداني والوطني والإنساني، وسط تفاعل كبير من الحضور.