محليات

الصمادي: الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية يقودان مستقبل الأمن السيبراني في الأردن

أكد رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني المهندس محمد الصمادي أن التكنولوجيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، تمثل أحد المحركات الرئيسية لتطوير منظومات الأمن السيبراني وتعزيز المرونة الرقمية، مشيراً إلى أهمية الاستعداد المبكر للتحديات والفرص التي تفرضها هذه التقنيات المتسارعة.
وأوضح الصمادي أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين قدرات الكشف عن التهديدات والاستجابة للحوادث السيبرانية ورفع كفاءة العمليات الأمنية، فيما تتطلب الحوسبة الكمية بناء قدرات وطنية متخصصة وتعزيز التدريب والتوعية والجاهزية المؤسسية، بما يدعم تبني حلول التشفير المقاومة للحوسبة الكمية مستقبلاً.
وأضاف أن المركز الوطني للأمن السيبراني يعمل على الاطلاع وتجربة وفحص العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي طورتها كبرى الشركات العالمية، بهدف الوصول إلى أفضل المنظومات التي يمكن للمركز الاستثمار فيها وتوظيفها لتعزيز قدراته في حماية الفضاء السيبراني الوطني.
وأشار إلى أن المركز أعد، بالتعاون مع الشركاء على المستوى الوطني، مسودة خارطة طريق للتعامل مع التحديات والمخاطر المتوقعة للحوسبة الكمية، بما يتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، موضحاً أن الخارطة تتضمن مجموعة من القدرات والمشاريع التي سيتم العمل على بنائها وتنفيذها على مراحل، لضمان جاهزية المملكة لمواكبة التحولات التقنية المستقبلية وتعزيز أمنها الرقمي.