شارفت بلدية الكفارات في لواء بني كنانة باربد على إنجاز مشروع التحول الرقمي للمخططات الهيكلية بعد نحو عام من العمل المتواصل، تمهيداً لإطلاق خدمة إلكترونية جديدة تتيح للمواطنين الحصول على مخطط الموقع والترسيم إلكترونياً دون الحاجة إلى المراجعات التقليدية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة بلدية الكفارات، الشيخ جمال البطاينة، أن المشروع يترجم التوجهات الوطنية في مجال التحول الرقمي، وتقترب بلدية الكفارات من إنجاز مشروع "عكس المخططات الهيكلية الورقية وتحويلها إلى مخططات إلكترونية شاملة" لجميع مناطق البلدية، وذلك بعد ما يقارب عاماً كاملاً من الجهد المتواصل والعمل الدؤوب لكوادرها الفنية والإدارية.
وأشار البطاينة أن المشروع شارف على دخول مراحله النهائية، تمهيداً لإطلاق خدمة الحصول على "مخطط الموقع والترسيم" إلكترونياً خلال الفترة المقبلة، بما يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم بمرونة وسرعة، ويوفر عليهم عناء المراجعات التقليدية المتكررة، ويختصر الوقت والجهد والتكلفة المالية.
وأضاف البطاينة أن هذا المشروع الحيوي يمثل خطوة أساسية ضمن رؤية استراتيجية شاملة تتبناها البلدية لتطوير المنظومة الخدمية والأداء المؤسسي، موضحاً أن الهدف الأساسي هو توظيف التكنولوجيا الحديثة لتبسيط الإجراءات وحفظ البيانات وتعزيز دقتها، وصولاً إلى بلدية عصرية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم المتنامية.
من جانبه، أوضح التقرير الفني الصادر عن لجنة الحوسبة في البلدية أن الكوادر المتخصصة بذلت جهوداً مكثفة طوال الأشهر الماضية لإنجاز عملية الرقمنة وفق أعلى معايير الدقة والموثوقية، حيث تم تحويل كميات ضخمة من المخططات والبيانات الورقية القديمة إلى نظام إلكتروني متكامل وقابل للتحديث، يضمن سهولة استرجاع المعلومات والاستفادة منها في التخطيط المستقبلي للمنطقة.
وشدد البطاينة على التزام بلدية الكفارات بمواصلة تحديث بنيتها الرقمية وتطوير خدماتها الإلكترونية، مؤكداً أن مشروع رقمنة المخططات الهيكلية ليس نهاية المطاف، بل هو حلقة في سلسلة من المشاريع التطويرية المستمرة التي تسير فيها البلدية بخطى جادة لتعزيز كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة لأبناء المجتمع المحلي، مكرساً شعار المرحلة: "معاً نحو بلدية رقمية أكثر كفاءة وتميزاً".