ليس صحيحا ان الأردني يعزف عن العمل أي عمل، فقد كان هذا في الماضي وان كان هناك من لا زال يفعل فهذا يعود إلى عوامل خاصة ونفسية وليست مهنية.
الشباب الأردني منخرط في سوق العمل وهو يرغب في ذلك والمحددات هي الراتب وبيئة العمل والأمان الوظيفي، وان كان البعض يرى ان العزوف يمس مهنا محددة يقوم بها الوافد ولا يقبلها الأردني فهذا طبيعي وهو لا يختص بالأردني فحسب بل ان دولا كثيرة في العالم ومجتمعات اكثر قبولا للأعمال مهما كانت قد تحد فيها مهن غير مقبولة لمواطنيها .
يعمل الأردني نادلا وعاملا في مطعم وفندق وفي التوصيل وسائق تاكسي تطبيقات وغيرها من المهن التي كان يرفضها سابقا وهو يقبلها اليوم ويضع شهاداته جانبا .
مقولة ان الأردني يعزف عن العمل عندما نعدد أسباب البطالة فاقدة لواقعيتها عندما نرى ان الأردني يملأ شواغر في مهن كثيرة تصل إلى نسبة ١٠٠٪ في كثير منها ومن يدفع بذلك إنما يبحث عن شماعة يعلق عليها اخفاق سياسات التشغيل والحد من البطالة .
البطالة هي ما تشغل البال وربما لن نعود للحديث عن معدلات بطالة مقبولة لوقت طويل، تخفيضها سيحتاج الى جهد ووقت طويلين.
نعم هي ظاهرة عالمية تتفاوت فيها حصص البلدان المختلفة، ولا تستثني منها بلداً دون الآخر.
كنا نقول إن معدل بين ١٢ و١٤٪ للبطالة في الاردن مقبول وقد اعتاد عليه الاقتصاد، فهل سنقول إن معدل ٢٠٪ مقبول !!.
النمو الاقتصادي هو الحل الأمثل والحقيقـي لمشكلة البطالة، وغير ذلك هي حلول مصطنعة لا تترجمها حتى الاحصاءات مع ميل بعض المسؤولين الى المبالغة في وصف نتائجها مثل احلال العمالة المحلية محل الوافدة وقد نسي هؤلاء المسؤولون أن معدل الدخل علامة فارقة في هذه المسألة.
الأردني لا يعزف عن العمل هو يحتاج إلى بيئة محترمة والى حقوق عادلة والى دخل مناسب والى أمان .
الشباب الأردني منخرط في سوق العمل وهو يرغب في ذلك والمحددات هي الراتب وبيئة العمل والأمان الوظيفي، وان كان البعض يرى ان العزوف يمس مهنا محددة يقوم بها الوافد ولا يقبلها الأردني فهذا طبيعي وهو لا يختص بالأردني فحسب بل ان دولا كثيرة في العالم ومجتمعات اكثر قبولا للأعمال مهما كانت قد تحد فيها مهن غير مقبولة لمواطنيها .
يعمل الأردني نادلا وعاملا في مطعم وفندق وفي التوصيل وسائق تاكسي تطبيقات وغيرها من المهن التي كان يرفضها سابقا وهو يقبلها اليوم ويضع شهاداته جانبا .
مقولة ان الأردني يعزف عن العمل عندما نعدد أسباب البطالة فاقدة لواقعيتها عندما نرى ان الأردني يملأ شواغر في مهن كثيرة تصل إلى نسبة ١٠٠٪ في كثير منها ومن يدفع بذلك إنما يبحث عن شماعة يعلق عليها اخفاق سياسات التشغيل والحد من البطالة .
البطالة هي ما تشغل البال وربما لن نعود للحديث عن معدلات بطالة مقبولة لوقت طويل، تخفيضها سيحتاج الى جهد ووقت طويلين.
نعم هي ظاهرة عالمية تتفاوت فيها حصص البلدان المختلفة، ولا تستثني منها بلداً دون الآخر.
كنا نقول إن معدل بين ١٢ و١٤٪ للبطالة في الاردن مقبول وقد اعتاد عليه الاقتصاد، فهل سنقول إن معدل ٢٠٪ مقبول !!.
النمو الاقتصادي هو الحل الأمثل والحقيقـي لمشكلة البطالة، وغير ذلك هي حلول مصطنعة لا تترجمها حتى الاحصاءات مع ميل بعض المسؤولين الى المبالغة في وصف نتائجها مثل احلال العمالة المحلية محل الوافدة وقد نسي هؤلاء المسؤولون أن معدل الدخل علامة فارقة في هذه المسألة.
الأردني لا يعزف عن العمل هو يحتاج إلى بيئة محترمة والى حقوق عادلة والى دخل مناسب والى أمان .