في هذه اللحظات التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية يصدق قول ما أشبه اليوم بالأمس؛ والأردن يعيد إنتاج ذات الموقف منذ تأسس وفي كل لحظة أن فلسطين وشعبها وشرعية مقدساتها يجب أن تبقى عربية حتى تتحقق العدالة.
وفي الماضي والحاضر بات في كل مكان وأثر في القدس الشريف سمة هاشمية ومقدسية صانت المدينة من دنس المحتل على الرغم من الزمن العربي الجاف الذي تمر به ، والأردن ما زال يضع ثقله السياسي والدبلوماسي في هذه اللحظة في وقت غاب عنه كثير من الأشقاء.
وما زال يؤكد الأردن أن الثابت هو 'القدس' فمن زمن النهضة العربية التي مرت ذكرى انطلاقها قبل أيام بقي الثبات على عروبة الأرض، ونادى الشريف الحسين بن علي الهاشمي بعروبة فلسطين وزمن الملك المؤسس الشهيد فإن هذا الملك العربي الجليل بقي يصرّ على عروبة فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس إلى أن قضى شهيداً على أبواب المسجد الأقصى وبجوار ضريح والده.
واليوم تمر فلسطين بمحنة لا تقل عما مرت به من محن عبر تاريخها، فما حلت نازلة بفلسطين إلا وكان الأردن هو السند الذي يبذل ويضمد جراحها فما وهنت فلسطين يوماً إلا واشتد العزم الأردني وبقي وسيبقى الحاضر الأقرب جغرافياً، فالأردن آمن بعدالة قضية فلسطين بعيداً عن تجاذبات العرب الداخلية.
فالأردن سار للدفاع عن الأرض عام 1948م متقدماً على الجميع في لحظة كان صوت البعض يعلو نحو فلسطين وقلبه ليس معها فالأردن سيفه وقلبه كان مع فلسطين جيلاً عبر جيل.
والأردن اليوم يواجه تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفرص السلام تضيع الواحدة تلو الأخرى، والموقف الأمريكي واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل يزداد تطرفاً ويتماهى مع التطرف الصهيوني وكأن الأمور تسير إلى تثبيت يهودية الدولة.
وهذا معناه أن القدس ستكون لأول مرة في تاريخها عاصمة لديانة وسنكون أمام واقع يحتاج إلى سنين لإعادة الأمور إلى ما هي عليه.
فالولايات المتحدة تضع أوزارها للضغط على الشعب الفلسطيني في سبيل نسيان حقوقه المغتصبة، والأردن يبذل جهوده لتكريس حالة عربية إسلامية للدفاع عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ولا يخفى أن الأمة وهنت والمواقف لقرارات خلفت مصطلحات فضفاضة من قبل أشقاء وأصدقاء وغاب الوسيط المنصف.
والقدس ومقدساتها ستبقى في عيون الأردنيين عاصمة العهدة العمرية القرشية وعاصمة الحسين بن علي الهاشمي وضريحه الشريف وعاصمة شهداء الجيش العربي الأردني وعاصمة الوصاية الهاشمية والسلام والوئام بين الأديان فالحكمة والحق قد تأتي بسياسيين يشكلون تيارا جديدا يستوعب أهمية السلام وإنسانية الحياة.
ثمة الكثير ليقال اليوم عما يجري في فلسطين ومقدساتها، وبالمقابل هناك سعي أردني حثيث للتصدي لممارسات التطرف الاسرائيلي، وهذا مبدأ راسخ في وجدان هذا الأردن وقيادته.
وفي الماضي والحاضر بات في كل مكان وأثر في القدس الشريف سمة هاشمية ومقدسية صانت المدينة من دنس المحتل على الرغم من الزمن العربي الجاف الذي تمر به ، والأردن ما زال يضع ثقله السياسي والدبلوماسي في هذه اللحظة في وقت غاب عنه كثير من الأشقاء.
وما زال يؤكد الأردن أن الثابت هو 'القدس' فمن زمن النهضة العربية التي مرت ذكرى انطلاقها قبل أيام بقي الثبات على عروبة الأرض، ونادى الشريف الحسين بن علي الهاشمي بعروبة فلسطين وزمن الملك المؤسس الشهيد فإن هذا الملك العربي الجليل بقي يصرّ على عروبة فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس إلى أن قضى شهيداً على أبواب المسجد الأقصى وبجوار ضريح والده.
واليوم تمر فلسطين بمحنة لا تقل عما مرت به من محن عبر تاريخها، فما حلت نازلة بفلسطين إلا وكان الأردن هو السند الذي يبذل ويضمد جراحها فما وهنت فلسطين يوماً إلا واشتد العزم الأردني وبقي وسيبقى الحاضر الأقرب جغرافياً، فالأردن آمن بعدالة قضية فلسطين بعيداً عن تجاذبات العرب الداخلية.
فالأردن سار للدفاع عن الأرض عام 1948م متقدماً على الجميع في لحظة كان صوت البعض يعلو نحو فلسطين وقلبه ليس معها فالأردن سيفه وقلبه كان مع فلسطين جيلاً عبر جيل.
والأردن اليوم يواجه تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفرص السلام تضيع الواحدة تلو الأخرى، والموقف الأمريكي واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل يزداد تطرفاً ويتماهى مع التطرف الصهيوني وكأن الأمور تسير إلى تثبيت يهودية الدولة.
وهذا معناه أن القدس ستكون لأول مرة في تاريخها عاصمة لديانة وسنكون أمام واقع يحتاج إلى سنين لإعادة الأمور إلى ما هي عليه.
فالولايات المتحدة تضع أوزارها للضغط على الشعب الفلسطيني في سبيل نسيان حقوقه المغتصبة، والأردن يبذل جهوده لتكريس حالة عربية إسلامية للدفاع عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ولا يخفى أن الأمة وهنت والمواقف لقرارات خلفت مصطلحات فضفاضة من قبل أشقاء وأصدقاء وغاب الوسيط المنصف.
والقدس ومقدساتها ستبقى في عيون الأردنيين عاصمة العهدة العمرية القرشية وعاصمة الحسين بن علي الهاشمي وضريحه الشريف وعاصمة شهداء الجيش العربي الأردني وعاصمة الوصاية الهاشمية والسلام والوئام بين الأديان فالحكمة والحق قد تأتي بسياسيين يشكلون تيارا جديدا يستوعب أهمية السلام وإنسانية الحياة.
ثمة الكثير ليقال اليوم عما يجري في فلسطين ومقدساتها، وبالمقابل هناك سعي أردني حثيث للتصدي لممارسات التطرف الاسرائيلي، وهذا مبدأ راسخ في وجدان هذا الأردن وقيادته.