عربي ودولي

رئيس الإقليم الانفصالي بالصومال يصل إسرائيل في أول زيارة

وصل رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، إسرائيل، الأحد، في أول زيارة من نوعها، حيث سيفتتح سفارة للإقليم في مدينة القدس الغربية، وفق إعلام إسرائيلي.

وقالت صحيفة 'يسرائيل هيوم': 'وصول رئيس أرض الصومال إلى إسرائيل'.

بدوره، نشر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، صور لقائه مع عبد الله، عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية، وقال: 'أهلا وسهلا برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عبد الله، في إسرائيل'.

وأضاف هرتسوغ: 'تُجسّد هذه الزيارة التاريخية الإمكانات الهائلة للشراكة الجديدة بين بلدينا'.

ولاحقا، قال مكتب هرتسوغ، في بيان، إن الرئيس الإسرائيلي التقى عبد الله بالقدس الغربية، وبحثا 'العلاقات المشتركة، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات ذات المصالح المشتركة'.

وتناولا سبل 'توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، ودعم التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وتعزيز التنمية الزراعية، ودعم السلام والأمن الإقليميين'.

ونقل البيان عن هرتسوغ قوله، إن الزيارة 'تمثل لحظة فارقة في مسيرة أرض الصومال الدبلوماسية، وخطوة هامة نحو الأمام في جهود توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز مشاركتها العالمية'.

وتشمل الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها، والتي ستستمر يومين، لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرسمية والاقتصادية، وفق صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة تُختتم الاثنين، 'بافتتاح سفارة أرض الصومال في القدس'.

وفي 18 مايو/ أيار الماضي، قدَّم محمد حاجي، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي كأول سفير للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.

وقبلها أعلنت إسرائيل في 15 أبريل/ نيسان الماضي، تعيين ميخائيل لوتيم، أول سفير لها 'غير مقيم' في الإقليم.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.

وقبل هذا الاعتراف لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.

وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، إليه في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.

وبحث هرتسوغ، الأحد، ورئيس إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، سبل تعزيز التعاون 'الاستراتيجي'.

جاء ذلك خلال لقائهما في القدس الغربية، وفق بيان لمكتب هرتسوغ، ضمن زيارة يجريها رئيس الإقليم الانفصالي إلى إسرائيل لأول مرة.

وفي وقت سابق الأحد، وصل رئيس إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، إسرائيل، حيث سيفتتح سفارة للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا، في القدس، وفق إعلام عبري.

وهذه الزيارة الأولى لرئيس الإقليم الانفصالي إلى إسرائيل، وفق صحيفة 'معاريف' العبرية.

وتشمل الزيارة، التي بدأت الأحد، وتستمر يومين، لقاءات مع وزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرسمية والاقتصادية، وفق المصدر ذاته.

وفي 18 مايو/ أيار الماضي، قدَّم محمد حاجي، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي كأول سفير للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.

وقبلها أعلنت إسرائيل في 15 أبريل/ نيسان، تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها 'غير مقيم' في الإقليم.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.

وقبل هذا الاعتراف لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.

وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، إليه في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.