لتخفيف الضغط على العيادات والصيدليات
المعاني: خطة لرفع طلبات توصيل الأدوية من 500 إلى ألف يوميا
الباطنية والغدد والأعصاب الأكثر استقطابا للمراجعين
كشف مدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور جهاد المعاني عن خطة لنقل مركز السكري والغدد الصم في المستشفى إلى موقع مستقل خارج مبنى العيادات خلال شهر في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على العيادات الخارجية والصيدليات وتحسين انسيابية الخدمات المقدمة للمراجعين.
وبين في تصريح إلى "الرأي" أن المركز سينتقل بمرافقه كافة، بما يشمل العيادات والصيدلية والمختبر، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في سحب ما بين 400 و500 مراجع يوميا من الصيدليات الرئيسية في المستشفى، إضافة إلى إعادة توزيع حركة المراجعين بشكل أكثر كفاءة.
وأوضح المعاني أن مركز السكري يستقبل يوميا نحو 700 مراجع للعيادات، فيما يتراوح عدد مراجعي الصيدلية التابعة له بين 400 و500 مراجع يوميا، الأمر الذي يجعل نقله أحد الحلول المهمة للتعامل مع الضغط المتزايد على الخدمات.
وأضاف أن الموقع الذي يشغله المركز حاليا سيعاد توظيفه لخدمة عيادات الباطنية والتخصصات المرتبطة بها، مثل القلب والروماتيزم والغدد الصماء، من خلال تخصيص صيدلية مستقلة لهذه العيادات، مما سيسهم في توزيع المراجعين وتقليل أوقات الانتظار.
وأشار المعاني إلى أن المستشفى شهد خلال الفترة الماضية ارتفاعا ملحوظا في أعداد مراجعي العيادات الخارجية، حيث ارتفع العدد من نحو ألف إلى 1500 مراجع يوميا إلى ما بين ألفي وثلاثة الاف مراجع يوميا حاليا، مؤكدا أن إجراءات تنظيم العمل وتطوير مسار المراجع، أسهمت في استيعاب هذه الزيادة دون حدوث اختناقات كبيرة في الخدمة.
ولفت إلى أن المستشفى عمل على إعادة تنظيم حركة المراجعين بين العيادات والمختبرات والصيدليات والمحاسبة، بما يضمن انسيابية أكبر في تقديم الخدمة، إلى جانب تنظيم مواعيد بعض العيادات التي تشهد كثافة مرتفعة، ومنها عيادات السكري والغدد الصماء.
وأوضح أن تخصصات الباطنية بفروعها المختلفة، بما في ذلك الغدد الصماء والروماتيزم والجهاز الهضمي والأعصاب، تعد من أكثر التخصصات استقطابا للمراجعين، إضافة إلى عيادات العيون التي تشهد مراجعات علاجية دورية مكثفة.
وفيما يتعلق بالخدمات الصيدلانية، أكد المعاني أن المستشفيات المركزية تستقطب أعدادا كبيرة من المرضى لكونها توفر مختلف التخصصات والأدوية، لافتا إلى أن مستشفى حمزة يضم خمس صيدليات تشمل صيدليتين رئيسيتين للرجال والنساء، إضافة إلى صيدلية القلب وصيدلية الطوارئ وصيدلية السكري.
واعتبر أن ما يعتقده بعض المراجعين من وجود نقص في بعض الأدوية، يكون في كثير من الأحيان مرتبطا بإجراءات التزويد والتوزيع بين المستودعات والصيدليات، وليس بانقطاع فعلي للدواء، مؤكدا أن ملف الأدوية يحظى بمتابعة مستمرة.
ونوه إلى أن المستشفى يسعى إلى تقليل فترات انتظار المراجعين للحصول على أدويتهم، من خلال إعادة توزيع الصيدليات وفق طبيعة المراجعين وأعدادهم، معربا عن أمله في الوصول إلى مرحلة يحصل فيها المراجع على دوائه خلال وقت قصير ودون تأخير.
وبخصوص التحول الرقمي، أكد المعاني أن المستشفى ينفذ خطة لتطوير الخدمات الإلكترونية بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي، تشمل أتمتة العمليات الإدارية والخدماتية وتطوير البنية التقنية وتدريب الكوادر.
وتابع بأن العمل جار على تنفيذ مشروع المستودع الالي وتطوير أنظمة الفوترة الإلكترونية، بما يتيح للمواطن الدفع إلكترونيا ويقلل الاعتماد على الإجراءات الورقية، إلى جانب تطوير خدمات المواعيد الإلكترونية والتواصل مع المراجعين، لتأكيد المواعيد أو تعديلها مستقبلا عبر وسائل إلكترونية أكثر سهولة.
كما أشار إلى التوسع في خدمة توصيل الأدوية، موضحا أن عدد الطلبات اليومية ارتفع من نحو 150 طلبا يوميا إلى 500 طلب حاليا، مع خطة لرفع العدد إلى ألف طلب يوميا، الأمر الذي يسهم في تخفيف الضغط عن العيادات والصيدليات، خصوصا للمراجعين الذين يقصدون المستشفى فقط لتجديد أدويتهم الدورية.
وشدد المعاني على أن المستشفى يواصل العمل على معالجة التحديات التي تواجه تقديم الخدمة الصحية، من خلال حلول تنظيمية وتطويرية،تهدف إلى تحسين تجربة المراجع، ورفع كفاءة الخدمات على المدى الطويل.