أجرى السفير الكندي لويس مارتن أوميس جولة ميدانية إفي مشروع محطة الشحن الكهربائية في منطقة غور الصافي، للاطلاع على سير العمل ومراحل التنفيذ في هذا المشروع الحيوي.
وكان في استقبال السفير رئيس لجنة بلدية الأغوار الجنوبية الدكتور منجد القاضي، إلى جانب مدير مشروع التنمية الاقتصادية والطاقة المتجددة (SEED) المهندس محمد رمضان، حيث قدّموا شرحاً مفصلاً حول مكونات المشروع، وآليات العمل فيه، ونسب الإنجاز المتحققة حتى الآن، إضافة إلى استعراض أوجه التعاون والشراكة الاستراتيجية التي أسهمت في إطلاق هذا المشروع.
وأكد الدكتور القاضي خلال الجولة أن مشروع محطة الشحن الكهربائية يمثل خطوة نوعية وغير مسبوقة على مستوى لواء الأغوار الجنوبية، نظراً لدوره في تطوير البنية التحتية المستدامة، وتشجيع التحول نحو استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر أثره على الجانب البيئي فحسب، بل يمتد ليشمل تحفيز النشاط الاقتصادي المحلي، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع، فضلاً عن تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بما يتماشى مع الرؤى الوطنية للتنمية المستدامة.
من جهته، عبّر السفير الكندي عن إعجابه بمستوى التقدم في تنفيذ المشروع، مشيداً بجهود بلدية الأغوار الجنوبية والشركاء القائمين عليه، ومؤكداً أهمية هذه المبادرات في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز مسارات التنمية المحلية المستدامة. كما أشار إلى أن التعاون بين الجانبين يعكس نموذجاً ناجحاً للشراكة الدولية في تنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المشروع، والوقوف على أثره المتوقع في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز البنية التحتية البيئية في المنطقة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في لواء الأغوار الجنوبية.