مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تعيش الساحة الأردنية أجواء استثنائية تعكس حجم الشغف الشعبي بالحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.
وامتد التفاعل من متابعة الأخبار والتحليلات إلى حركة نشطة في الأسواق والمحال التجارية التي شهدت إقبالاً ملحوظاً على شراء مستلزمات التشجيع وأجهزة الاستقبال الحديثة الخاصة بالنقل التلفزيوني.
وشهدت متاجر الملابس الرياضية زيادة في الطلب على قمصان المنتخب الوطني، في ظل حرص جماهير كرة القدم على ارتداء ألوان «النشامى» خلال المباريات. كما برز الإقبال على الأعلام والإكسسوارات الرياضية التي أصبحت جزءاً أساسياً من الأجواء المونديالية داخل المنازل والمقاهي.
وفي جانب آخر، استفادت محال الإلكترونيات من الحراك الجماهيري المتزايد، حيث ارتفعت مبيعات أجهزة التلفاز ذات الشاشات الكبيرة وأجهزة الاستقبال الحديثة، في محاولة من الجماهير لتهيئة أفضل أجواء ممكنة لمتابعة مباريات البطولة والمنتخب الوطني على وجه التحديد.
ولم يقتصر التفاعل على الجوانب الشرائية فحسب، بل امتد إلى المجالس والجلسات الكروية التي أصبحت حديث الشارع الأردني خلال هذه الفترة. فقد كثفت الصالونات الرياضية والمقاهي والمجالس الشبابية من تنظيم الجلسات التحليلية والنقاشات الخاصة بالبطولة، وسط تبادل التوقعات حول حظوظ «النشامى» في التأهل للدور الثاني وكذلك أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب.
كما نشطت منصات التواصل الاجتماعي بصورة لافتة، حيث يتبادل المشجعون الآراء والتحليلات والأخبار المتعلقة بالمنتخب، ما ساهم في تعزيز الأجواء الحماسية التي ترافق الحدث العالمي.
ويؤكد هذا الحراك الجماهيري والتفاعل الشعبي الواسع مدى تعلق الأردنيين بـ«النشامى» وحرصهم على متابعة كل صغيرة وكبيرة تخص منتخب الوطن الذي عودنا في السنوات الأخيرة على تحقيق نجاحات غير مسبوقة في المحافل القارية والإقليمية، باتت مصدر فخر لكل أردني.