تُعد ذكرى الجلوس الملكي السابعة والعشرين لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، يستذكرون فيها مسيرةً حافلة بالإنجازات والعطاء منذ اعتلاء جلالته عرش المملكة الأردنية الهاشمية في التاسع من حزيران عام 1999م.
لقد قاد جلالة الملك المسيرة بحكمة واقتدار نحو مزيد من التقدم والاستقرار، مستنداً إلى رؤية إصلاحية شاملة جعلت الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، كما رسخ جلالته خلال سنوات حكمه نهجاً إنسانياً يقوم على تعزيز قيم العدالة والتكافل الاجتماعي، والاهتمام بالفئات الأقل حظاً، ودعم قطاعات التعليم والصحة والشباب، فضلاً عن مواقفه الإنسانية المشهودة تجاه اللاجئين والمتضررين من الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وعلى الصعيد العسكري أولى جلالة الملك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اهتماماً كبيراً بتطوير المؤسسة العسكرية وتحديثها مستفيداً من خبرته العسكرية الواسعة وخدمته في مختلف تشكيلات القوات المسلحة وأسلحتها؛ فشهد الجيش العربي في عهده نقلة نوعية شملت مجالات التدريب والتأهيل والتسليح والتحديث التقني والذي عزز من قدرته على مواجهة التحديات الأمنية والدفاع عن الوطن وحماية منجزاته، ونتيجة لذلك أضحت القوات المسلحة الأردنية مؤسسة وطنية رائدة تتمتع بكفاءة عالية وجاهزية متقدمة، وذات بصمات متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذه الذكرى الوطنية العزيزة يجدد الأردنيون التفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مستذكرين ما تحقق من إنجازات في مختلف الميادين، ومؤكدين اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تشكل سياج الوطن المنيع وحصنه الآمن. وستبقى ذكرى الجلوس الملكي محطة وطنية مشرقة تجسد معاني الانتماء والولاء، وتعكس مسيرة متواصلة من البناء والعطاء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
لقد قاد جلالة الملك المسيرة بحكمة واقتدار نحو مزيد من التقدم والاستقرار، مستنداً إلى رؤية إصلاحية شاملة جعلت الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، كما رسخ جلالته خلال سنوات حكمه نهجاً إنسانياً يقوم على تعزيز قيم العدالة والتكافل الاجتماعي، والاهتمام بالفئات الأقل حظاً، ودعم قطاعات التعليم والصحة والشباب، فضلاً عن مواقفه الإنسانية المشهودة تجاه اللاجئين والمتضررين من الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وعلى الصعيد العسكري أولى جلالة الملك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اهتماماً كبيراً بتطوير المؤسسة العسكرية وتحديثها مستفيداً من خبرته العسكرية الواسعة وخدمته في مختلف تشكيلات القوات المسلحة وأسلحتها؛ فشهد الجيش العربي في عهده نقلة نوعية شملت مجالات التدريب والتأهيل والتسليح والتحديث التقني والذي عزز من قدرته على مواجهة التحديات الأمنية والدفاع عن الوطن وحماية منجزاته، ونتيجة لذلك أضحت القوات المسلحة الأردنية مؤسسة وطنية رائدة تتمتع بكفاءة عالية وجاهزية متقدمة، وذات بصمات متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذه الذكرى الوطنية العزيزة يجدد الأردنيون التفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مستذكرين ما تحقق من إنجازات في مختلف الميادين، ومؤكدين اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تشكل سياج الوطن المنيع وحصنه الآمن. وستبقى ذكرى الجلوس الملكي محطة وطنية مشرقة تجسد معاني الانتماء والولاء، وتعكس مسيرة متواصلة من البناء والعطاء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.