ما يزال الوضع معقدا في لبنان، ليس الآن ولكن منذ وقت طويل وعقب المطالبات المتكررة بفرض سيادة لبنانية مستقلة عن التوازنات الطائفية فيها والتبعيات التي ارتبط بالسياسة العامة فيها والقوى التي تدير دفة الأمور لصالحا ومصالحها ومن ضمنها أيران على وجه الخصوص وصراعها مع إسرائيل عبر حزب الله.
تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية وغاراتها على مناطق واسعة في جنوب لبنان وأصدرت إنذارات جديدة للسكان بإخلاء بلدات وقرى جنوبية، فيما يتحمل الشعب وفقا للرئيس اللبناني حربا انهكتهم بتداعياتها الإنسانية والاقتصادية، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وما تسببه من خسائر ونزوح ودمار في مناطق واسعة من البلاد.
المأزق يتمثل في جانب المفاوضات الصعبة بين الجانب اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية من جانب، وبين رفض حزب الله في لبنان لنتائج المفاوضات من جانب آخر، ولهذا كانت حدة التصريحات اللبنانية الرسمية بالطلب من إيران وقف تدخلها في الشأن الداخلي اللبناني وبشكل قاطع والإشارة الواضحة لموقف حزب الله تجاه تسليم السلاح والقبول بالسلام وانهاء المأزق الذي يدفع الشعب ثمنه.
ما يرتبط بالمأزق أيضا وقف إطلاق النار كاملا وشاملا ومن دون أي قيد أو شرط برا وبحرا وجوا ومن دون تجريف أو هدم، إضافة لانسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها.
ربط المفاوضات الإيرانية الأمريكية اتجاه محتمل للاستفادة من أوراق ضغط على إسرائيل بقبول 'ما' من أدل لبنان البلد الذي يعاني من التبعيات الثقيلة عليه بعد الحرب الأهلية وخروج الفصائل الفلسطينية، انفجار مرفأ بيروت، اغتيال قيادات حزب الله في لبنان وسقوط النظام السوري السابق وحرب غزة والأزمات الاقتصادية المتتالية والظروف الداخلية المعقدة.
ثمن المأزق إنساني يدفعه الشعب اللبناني والذي احتاج للمساعدة الاغاثية العاجلة حيث انطلقت قوافل مساعدات أردنية جديدة باتجاه لبنان، تضم 28 شاحنة، في إطار الجهود الإنسانية الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في الجمهورية اللبنانية بالتعاون بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبرنامج الأغذية العالمي، وبتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبلغت القوافل سته ضمن الجسر الإغاثي الأردني المتواصل إلى لبنان، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلتها المملكة إلى (130) شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لتشكل دعما مستمرا وترجمة عملية لنهج الأردن الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الأزمات والظروف الإنسانية (نزح أكثر من مليون مواطن لبناني من قراهم وبلداتهم نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان).
بين التصعيد والتسوية يتأرجح المأزق اللبناني كونه أزمة مركبة (سياسية، اقتصادية، ووجودية) تتلخص في مسارات التفاوض للوصول إلى تسوية، مستقبل سلاح 'حزب الله'، الانهيار المالي الشامل الذي جمد ودائع اللبنانيين، وغياب مرجعية الدولة، والانقسام الداخلي المربك أيضا.
من لا يأمل بسلام وهدوء وعودة لبنان للازدهار الشامل هو من يضع العصا في الدولاب ليبقى المأزق اللبناني دون حل؛ كان الله في عون لبنان الشقيق.
تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية وغاراتها على مناطق واسعة في جنوب لبنان وأصدرت إنذارات جديدة للسكان بإخلاء بلدات وقرى جنوبية، فيما يتحمل الشعب وفقا للرئيس اللبناني حربا انهكتهم بتداعياتها الإنسانية والاقتصادية، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وما تسببه من خسائر ونزوح ودمار في مناطق واسعة من البلاد.
المأزق يتمثل في جانب المفاوضات الصعبة بين الجانب اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية من جانب، وبين رفض حزب الله في لبنان لنتائج المفاوضات من جانب آخر، ولهذا كانت حدة التصريحات اللبنانية الرسمية بالطلب من إيران وقف تدخلها في الشأن الداخلي اللبناني وبشكل قاطع والإشارة الواضحة لموقف حزب الله تجاه تسليم السلاح والقبول بالسلام وانهاء المأزق الذي يدفع الشعب ثمنه.
ما يرتبط بالمأزق أيضا وقف إطلاق النار كاملا وشاملا ومن دون أي قيد أو شرط برا وبحرا وجوا ومن دون تجريف أو هدم، إضافة لانسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها.
ربط المفاوضات الإيرانية الأمريكية اتجاه محتمل للاستفادة من أوراق ضغط على إسرائيل بقبول 'ما' من أدل لبنان البلد الذي يعاني من التبعيات الثقيلة عليه بعد الحرب الأهلية وخروج الفصائل الفلسطينية، انفجار مرفأ بيروت، اغتيال قيادات حزب الله في لبنان وسقوط النظام السوري السابق وحرب غزة والأزمات الاقتصادية المتتالية والظروف الداخلية المعقدة.
ثمن المأزق إنساني يدفعه الشعب اللبناني والذي احتاج للمساعدة الاغاثية العاجلة حيث انطلقت قوافل مساعدات أردنية جديدة باتجاه لبنان، تضم 28 شاحنة، في إطار الجهود الإنسانية الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في الجمهورية اللبنانية بالتعاون بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبرنامج الأغذية العالمي، وبتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبلغت القوافل سته ضمن الجسر الإغاثي الأردني المتواصل إلى لبنان، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلتها المملكة إلى (130) شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لتشكل دعما مستمرا وترجمة عملية لنهج الأردن الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الأزمات والظروف الإنسانية (نزح أكثر من مليون مواطن لبناني من قراهم وبلداتهم نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان).
بين التصعيد والتسوية يتأرجح المأزق اللبناني كونه أزمة مركبة (سياسية، اقتصادية، ووجودية) تتلخص في مسارات التفاوض للوصول إلى تسوية، مستقبل سلاح 'حزب الله'، الانهيار المالي الشامل الذي جمد ودائع اللبنانيين، وغياب مرجعية الدولة، والانقسام الداخلي المربك أيضا.
من لا يأمل بسلام وهدوء وعودة لبنان للازدهار الشامل هو من يضع العصا في الدولاب ليبقى المأزق اللبناني دون حل؛ كان الله في عون لبنان الشقيق.