توغل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غربي بلدة الرفيد بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واعتدى بالضرب على 4 قاصرين وصادر هواتفهم.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في المنطقة الواقعة غربي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وتعتدي بالضرب على أربعة قاصرين، وتصادر هواتفهم".
وأصبحت انتهاكات تل أبيب لسيادة سوريا يومية في الآونة الأخيرة، وقالت القناة الأحد إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بـ5 آليات عسكرية وأكثر من ثلاثين جنديا في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، وتقوم بتفتيش عدد من المنازل".
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ العام 1974، واحتلت المنطقة العازلة، وشرعت تتدخل بالشؤون الداخلية لدمشق.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا، فقتلت مدنيين، ودمرت مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.