محليات

"الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" يبحث مع السفيرة التايلندية آفاق التعاون

بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور مشهور الرفاعي، مع سفيرة مملكة تايلند في عمان، جيرابون جيرامبيكول، آفاق التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتطوير الشراكة في البحث العلمي والابتكار.

وبحسب بيان للمجلس، اليوم الأحد، أكد الرفاعي، خلال اللقاء الذي حضره مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية، الدكتور رائد عوده، ومديرة دائرة التعاون الدولي، المهندسة رشا الصمادي، عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص المجلس على التشبيك مع المؤسسات النظيرة في تايلند، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات العلمية، والاستفادة من الخبرات الدولية في إدارة الابتكار.

واستعرض الرفاعي، أبرز برامج المجلس ومبادراته وأنشطته، مشيرا إلى انتقال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار إلى مظلته، وما يتيحه ذلك من فرص لتعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة البحث والابتكار الوطنية، مع إيلاء اهتمام خاص ببناء شراكات فاعلة مع القطاعين الصناعي المحلي والدولي.

ولفت إلى أهمية تطوير آليات فاعلة لنقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي، من خلال اتفاقيات الترخيص، وحاضنات الأعمال، والمشاريع المشتركة مع القطاع الصناعي، بما يسهم في تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية منتجة.

من جانبها، أشارت السفيرة جيرامبيكول، إلى أهمية التنسيق لإطلاق تعاون مثمر، لا سيما في ظل احتفال البلدين بمرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مؤكدة أهمية تشبيك المجلس مع مؤسسات تايلندية تناظره في الأهداف وآليات العمل، والتركيز على تعزيز الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، لا سيما في مجالات التقنيات الحديثة.

وأبدت اهتماما خاصا بمؤتمر البحر الأحمر، الذي سيعقده المجلس مطلع العام المقبل، ويتولى المركز الوطني للبحث والتطوير، أحد المراكز التابعة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، أعمال التنسيق والإعداد له.

وناقش الجانبان آليات تمويل المشاريع البحثية المشتركة، واستكشاف فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، وإمكانية إعداد مسودة مذكرة تفاهم تؤطر التعاون وتؤسس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين المجلس الأعلى والجهات النظيرة في تايلند.