أعلنت بلدية أم الجمال عن الانتهاء من مشروع فني وثقافي يهدف إلى تعزيز الهوية البصرية للمدينة وإبراز مكانتها التاريخية،تمثل باكتمال أعمال تركيب الجداريات الفسيفسائية على مدخل أم الجمال، والتي تحمل في تفاصيلها ملامح من تاريخ المنطقة وإرثها الحضاري العريق.
وجاء تنفيذ الجداريات بإشراف الفنانة التشكيلية والفسيفسائية الدكتورة رائدة العواملة، التي وضعت اللمسات الأخيرة على العمل الفني، ليشكل معلما بارزا يستقبل الزوار القادمين إلى المدينة الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي، ويعكس جمال المكان وقيمته التاريخية والثقافية.
ويهدف المشروع إلى إضفاء بعد جمالي على مدخل المدينة، وإبراز معالم أم الجمال الأثرية من خلال فن الفسيفساء الذي يعد أحد أبرز الفنون المرتبطة بتاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة. كما يسهم في إثراء المشهد العمراني وإيجاد مساحة فنية تعبر عن هوية المدينة وتراثها بأسلوب معاصر يجمع بين الأصالة والإبداع.
وأكد رئيس لجنة بلدية أم الجمال محمد أبو عليم أن هذه الجداريات تمثل إضافة نوعية للمشهد الحضاري في المدينة، وتعكس الاهتمام المتواصل بإبراز أم الجمال كوجهة سياحية وثقافية مهمة على مستوى المملكة، مشيرا إلى أن العمل الفني يجسد روح المكان ويعزز من تجربة الزوار منذ لحظة وصولهم إلى المدينة.
وتقدم أبو عليم بالشكر والتقدير للدكتورة العواملة على جهودها الكبيرة في إنجاز هذه الأعمال الفنية، مثمنا كذلك جهود جميع المساهمين في تنفيذ المشروع، الذي سيبقى شاهدا على الإبداع الفني والاهتمام بالحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية لأم الجمال.
وأكد أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز جاذبية المواقع التراثية، وتوفر عناصر بصرية تعكس خصوصية المكان، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والتعريف به للأجيال القادمة والزوار من مختلف أنحاء العالم.