استضافت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرض الفيلم المكسيكي «متحف» (Museo)، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من أسبوع الفيلم الإيبيرو-أمريكي في عمّان، بحضور عدد من المهتمين بالسينما والثقافة، وأفراد من الجالية المكسيكية، وممثلين عن السلك الدبلوماسي وجمهور من عشاق الفن السابع.
ويأتي الأسبوع السينمائي بمشاركة سفارات البرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما وإسبانيا وفنزويلا، في إطار جهود تعزيز التبادل الثقافي والحوار الفني بين دول أمريكا اللاتينية والأردن، من خلال تقديم نماذج من أبرز الإنتاجات السينمائية المعاصرة.
وأتاح عرض الفيلم للجمهور الأردني فرصة التعرف على أحد أبرز الأعمال السينمائية المكسيكية الحديثة، إذ يستند إلى واقعة حقيقية تعد من أشهر قضايا سرقة الآثار في تاريخ المكسيك، عندما تعرض المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في العاصمة مكسيكو سيتي عام 1985 لعملية سرقة طالت أكثر من 140 قطعة أثرية تعود إلى حضارات ما قبل الحقبة الكولومبية.
والفيلم من إخراج ألونسو رويثبالاسيوس، الذي شارك في كتابة السيناريو إلى جانب مانويل ألكالا، فيما يتصدر بطولته النجم المكسيكي العالمي غايل غارسيا برنال إلى جانب ليوناردو أورتيزغريس.
واكد السفير المكسيكي لدى الأردن خاكوب برادو، في كلمه القاها قبل العرض قال فيها ان :- " أن الفيلم لا يروي قصة جريمة فحسب، بل يفتح باب التساؤل حول الهوية الوطنية وقيمة الإرث الثقافي وعلاقة الأجيال الجديدة بتاريخها، من خلال معالجة سينمائية تجمع بين الدراما والتشويق والفكاهة السوداء".
ويحظى «متحف» بمكانة بارزة في السينما المكسيكية المعاصرة، إذ شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2018، ونال مخرجه جائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو، كما حصد إشادات نقدية واسعة على المستوى الدولي.
يواصل أسبوع الفيلم الإيبيرو-أمريكي ترسيخ حضوره كمنصة ثقافية تجمع بين الشعوب عبر الفن والسينما، من خلال تقديم أعمال تعكس تنوع التجارب الإنسانية وتفتح آفاقاً أوسع للتفاهم والتبادل الثقافي بين الأردن ودول العالم الناطقة بالإسبانية والبرتغالية.