علان: مؤشرات إيجابية للفترة المقبلة
ضعف نسبي في حركة الشراء بعد العيد
إغلاق سوق الذهب عند 4570 دولاراً للأونصة
أكد نقيب أصحاب محلات الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علان، أن سوق الذهب مرشّح لحالة نشاط أوضح خلال الفترة التي تلي عطلة عيد الأضحى، مع دخول موسم الأعراس والتخرّجات وعودة المغتربين.
وفي تصريح إلى «الرأي»؛ بين علاّن أن بدء تحسّن الحركة عادةً بعد منتصف حزيران، مع انتهاء الامتحانات المدرسية والجامعية داخل الأردن وفي عدد من الدول العربية.
وأوضح أن الفترة الماضية كانت أقل استقرارًا في حركة الأسعار عالميا، نتيجة تذبذب واضح في سعر الذهب الذي تحرّك ضمن نطاق واسع بين مستويات تقريبا 4370 و4570 دولار للأونصة، وهو تذبذب اعتبره مرتبطا بشكل مباشر بالأحداث السياسية والاقتصادية المتسارعة.
هذا التذبذب وفق، علاّن، جاء نتيجة الأخبار المتداولة حول التهدئة أو الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من حديث عن فتح أو إعادة تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على الأسواق العالمية وحركة الشحن والتجارة باتجاه الشرق الأقصى.
وأشار إلى أن هذه التطورات خلقت حالة من عدم الوضوح في الأسواق، دفعت الذهب إلى التحرك بشكل حاد صعودًا وهبوطًا خلال الأسبوع الماضي، قبل أن يُغلق على مستويات قريبة من 4570 دولار تقريبًا، وسط تداولات اتسمت بالحذر والترقب.
و بيّن علان أن سعر غرام الذهب في السوق الأردني شهد ارتفاعا بنحو دينار وربع تقريبا، نتيجة مباشرة لحركة الأسعار العالمية وسعر الدولار، ما انعكس على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة، حيث ما تزال الحركة متباينة بين الطلب الهادئ في بعض الفترات، ونشاط نسبي مرتبط بالمناسبات.
وختم بالإشارة إلى أن التوقعات للفترة المقبلة تميل نحو تحسّن تدريجي في الطلب، إذا استقرت الأسعار العالمية وبدأت المواسم الاجتماعية بالتصاعد، ما قد يعيد بعض الحيوية إلى سوق الذهب محليا.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.