ندد البابا ليو، اليوم الأربعاء، بما وصفه بـ”التصعيد الكبير” للحرب في أوكرانيا، معرباً عن تضامنه مع المدنيين الذين سقطوا جراء الهجمات الأخيرة.
وخلال اللقاء الأسبوعي في الفاتيكان، قال البابا ليو، أول أمريكي يتولى الكرسي الرسولي، إنه يتابع الحرب بقلق شديد، مؤكداً أن “الحرب لا تحل المشكلات، بل تزيدها تعقيداً، ولا تحقق الأمن بل تضاعف المعاناة والكراهية”.
وأضاف أن الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تدمر البنية التحتية فحسب، بل “تسقط معها الآمال أيضاً، وتُهدم المنازل ودور العبادة، وتُزهق أرواح الأبرياء”.
وجدد البابا دعوته إلى تغليب الحوار والعمل من أجل إنهاء النزاع، في ظل استمرار التصعيد العسكري وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين في أوكرانيا.