"الخيرية الهاشمية" يد أردنية امتدت لمحتاجي 42 دولة في 36 عاما

تاريخ النشر : الاثنين 03:29 25-5-2026
No Image

مرت ثمانون عاما على استقلال الأردن كان خلالها إنسانيا في كل الظروف ووقف مع كل صاحب حاجة وقدم المساعدة حيثما استطاعت يده الوصول، وكانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي يد الخير الأردنية الإنسانية التي امتدت لمساعدة المحتاجين من 42 دولة حول العالم في 36 عاما من عملها المنظم.

الهيئة تأسست عام 1990 استنادا إلى رؤية ملكية سامية تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ومنذ تأسيسها، أصبحت من أبرز المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة، إلى جانب دعمها للقضايا الإنسانية، بيد أن الأردن ومنذ نشأته قبل أكثر من 100 عام كانت يده تمتد بالخير داخل وخارج الأردن للمحتاجين للأمن والمأوى والحماية.

وحظي هذا العمل الإنساني برعاية ودعم مستمرين من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يبرز بشكل دائم أهمية التضامن الإنساني ومساندة الشعوب في الأوقات الصعبة، حيث لعبت الهيئة دورا محوريا في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، ومنهم من دخل إلى الأردن ووجد المساعدة والإغاثة ومنهم من بقي في بلاده ووصلت إليه يد المساعدة الأردنية بقوافل برية وجوية ومستشفيات ميدانية ومساكن مؤقتة ولم يتوقف الخير الأردني الذي يؤمن بأن حياة الإنسان ليست رخيصة.

ووثقت الهيئة عملها بتقرير حمل عنوان: "امتداد الرفادة الهاشمية ورسالة الأردن الإنسانية"، للعميد المتقاعد إبراهيم محمد الحمامصة وفارس محمد العمارات وبلغة الأرقام، التزام الهيئة بالعمل الإغاثي والإنساني الفاعل وأداء دورها الريادي، حيث تسهم بدعم الأسر المحتاجة داخل المملكة وخارجها، وتظل رمزا للإنسانية والتكاتف عبر تقديم العون في أوقات الأزمات.

ولم تتوانى الهيئة في تقديم الدعم الشهري لأكثر من 23 ألف أسرة داخل الأردن، من خلال توفير المواد الغذائية الأساسية، والملابس، والدعم التعليمي والنقدي، بالإضافة إلى العلاج والأدوية، وأسهمت هذه المبادرات بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الأسر الأكثر احتياجا وتحسين ظروفها المعيشية.

وتعدت جهود الهيئة الحدود الوطنية، وامتدت لتشمل تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 42 دولة حول العالم، تنوعت بين الدعم الغذائي والصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب إلى جانب مساعدة اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع والكوارث الطبيعية، وأصبحت مثالا يحتذى به في العمل الخيري والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.

الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي قال: "نعي تماما أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة للعمل الجاد والمنهجي وتطوير شبكة علاقات قوية وفعالة مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وهذه الشراكات تعزز من منظومة عملنا".

وأضاف أنه ومع كل خطوة نخطوها نضيف إلى رصيد الأردن من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها وتبرز العزم والتصميم على هذا النهج الذي نؤمن به، وأن نكون جزءا من نسيج الأردن العظيم والقوي، ونلمس تأثير عملنا في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، ولم يكن ذلك ليكون لولا دعم ومساندة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي العمل الإنساني والخيري والذي أينما طلبت المساعدة حضر بتوجيهاته وقدم الدعم والرعاية الكاملة.

وخلال 80 عاما من الاستقلال ظل العمل الإنساني سمة تلازم الأردن كشعلة لا تنطفئ، وأملا لا يتلاشى، وبذورا تزرع في أرض الألم لتثمر رحمة وعونا وسلاما، وإن قيمته لا تقاس بالمكاسب المادية، ولا تحتسب نتائجه بالأرقام.

وآمن الأردن بأن العمل الإنساني ليس ترفا أو نشاطا ثانويا، بل هو ضرورة أخلاقية وحضارية تفرضها إنسانيته قبل أن تفرضها القوانين أو المواثيق، وإنه جوهر القيم التي تعيد للإنسان كرامته في لحظات ضعفه، وتعيد للمجتمع تماسكه في أوقات الانكسار.

وحمل الأردن هدفا أساسيا لعمله الإغاثي الإنساني وهو إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية في جميع الظروف، سواء خلال الأزمات أو بعدها، أو الناتجة عن الحروب أو الكوارث الطبيعية.

وتعتبر المساعدات الإنسانية ضرورية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات، مما يساعدهم على تجاوز الأزمات وتداعياتها. وفي هذا السياق، تبرز العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في المجال الإنساني لتحسين أوضاع المتضررين في مختلف أنحاء العالم كما يسعى العاملون في مجال الإغاثة إلى الوصول للمناطق النائية والفقيرة، مما يضمن استمرارية أهداف التنمية المستدامة.

وحملت الهيئة رسالة الأردن الإنسانية إلى العالم، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 36 عاما في أكثر من 42 دولة عبر قارات العالم، وأثبتت للجميع أن المملكة الأردنية الهاشمية هي "مملكة الإنسانية"، وتركت بصمات واضحة في تعزيز دبلوماسية العمل الإنساني والخيري والإغاثي، وتتمتع بمكانة مرموقة وسمعة طيبة في جميع المحافل الإنسانية الدولية، ولديها خبرة واسعة في التعامل مع العديد من الأزمات سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.

والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مؤسسة وطنية غير حكومية وغير ربحية تعمل في مجال الخير وتتميز بنشاطاتها المتعددة، وتهدف إلى تنشيط الفعاليات الخيرية والتطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، كما تسعى لترجمة مشاعر المانحين ومساعداتهم إلى مشروعات وبرامج تعزز قيم الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وتؤكد على معاني الإنتماء والتنمية وتركز على العمل التطوعي والخدمة العامة، مع الحرص على توفير فرص حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها لتغطي الجوانب الاقتصادية والإنسانية. كما تولي اهتماما خاصا للمساعدات الطارئة والفورية في حالات الكوارث، مستندة إلى رؤية إنسانية شاملة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية الواسعة للمملكة.

وتؤكد أعمال الهيئة بجلاء على إن رسالة الأردن الإنسانية تقوم على التضامن والعمل الإنساني، دون أي تميز أو انحياز لأي فئة على أخرى، مستندة إلى إرث عميق من القيم الإسلامية والعطاء وحب الخير ومساعدة الآخرين، وهذا ما جعل العالم يلتفت إليها في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى الدعم والمساندة، وتقدم مساعداتها الإنسانية بنزاهة وحيادية تامة، بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية أو طائفية، فرسالة الخير هي رسالة سلام للإنسان المحتاج.

وتعتبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال العمل الخيري، حيث تسعى إلى تنويع أنشطتها وتعزيز الفعاليات التطوعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية داخل الأردن وخارجه، وتعمل بفاعلية على توفير حياة كريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تديرها، مما يضمن تغطية الجوانب الاقتصادية والإنسانية معا، وقد كانت لها مساهمة واضحة في تقديم المساعدات خلال الكوارث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مستندة إلى رؤية الأردن وقيمه الإنسانية الأصيلة وعلاقاته القوية مع دول العالم.

ولم يتوقف العمل الإغاثي والإنساني الأردني عند حد معين، بل استمر مع بزوغ الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام، وقد أخذ أشكالا أخرى من خلال تعدد المؤسسات الأردنية الخيرية العاملة في الأردن وتعددت معها وسائلها وأدواتها الخيرية والإبداعية لتتخذ خططا استراتيجية بعيدة المدى عبرت عنها من خلال رؤيتها العميقة في عدة منظمات وهيئات تطوعية اشعاعية لتحقيق أهدافها على مستوى المملكة بأسرها.

ويعتبر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويحافظ على وجود قوي في المجتمعات الأكثر فقرا في الأردن من خلال شبكة مكونة من 51 مركزا مجتمعيا موزعا على كافة محافظات المملكة.

وتوالت بعدها ولادة الهيئة الخيرية وعدة هيئات إغاثية وإنسانية، حيث تبعها بعد ذلك في العام 2003 "تكية أم علي" والتي تأسست على يد سمو الأميرة هيا بنت الحسين تحت عنوان "أردن خال من الجوع" والتي تعتبر أول مبادرة من نوعها لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي، حيث سعت إلى تقديم الدعم الغذائي المستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة وتوفير الإعانات الإنسانية الغذائية للفقراء والمحتاجين.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }