شهدت محافظة عجلون منذ عهد الاستقلال مسيرة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، انعكست آثارها الإيجابية على حياة المواطنين وأسهمت في تطوير البنية التحتية والخدمات والتعليم والصحة والزراعة والسياحة، بفضل الرؤية الهاشمية الحكيمة والمتابعة المستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وأكد عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية أن محافظة عجلون حققت خلال العقود الماضية إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرين إلى أن المحافظة أصبحت وجهة سياحية وبيئية مميزة ومركزاً للعديد من المشاريع التنموية والاستثمارية.
وأكد مدير تنمية عجلون الدكتور علي بني عامر أن المحافظة شهدت تطوراً واضحاً في برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال دعم المشاريع الإنتاجية والأسر العفيفة وتمويل المبادرات الشبابية، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة إلى أن القطاع الشبابي حظي باهتمام كبير منذ الاستقلال، حيث تم إنشاء المراكز الشبابية والأندية الرياضية والثقافية التي أسهمت في صقل شخصية الشباب وتنمية قدراتهم وإشراكهم في مسيرة البناء والعطاء.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن القطاع الزراعي في المحافظة شهد تطوراً ملحوظاً من خلال تنفيذ مشاريع الحصاد المائي واستصلاح الأراضي ودعم المزارعين، ما عزز من مكانة عجلون الزراعية والمحافظة على غاباتها وثروتها البيئية.
وأشار مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي إلى أن الجهود الرسمية ركزت على تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين الخدمات الإرشادية للمزارعين وتشجيع الزراعات الحديثة، الأمر الذي ساعد في رفع جودة المنتجات الزراعية وتحقيق التنمية المستدامة.
ودعا العميد المتقاعد المهندس موسى العبابنة إلى مواصلة العمل بروح الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية لدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة عجلون في مختلف المجالات.
وأشار عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش إلى أن النهضة التنموية التي شهدتها المملكة منذ الاستقلال شملت مختلف المحافظات ومنها عجلون، مؤكداً أهمية الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والبنية التحتية لمواصلة مسيرة التقدم والإنجاز.
وبينت التربوية والأديبة الدكتورة فايزة المومني أن الاستقلال شكل نقطة تحول مهمة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، حيث شهد قطاع التعليم تطوراً كبيراً انعكس على مستوى الوعي والثقافة وتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
وبينت عضو مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو أن محافظة عجلون تمتلك مقومات بيئية وسياحية مميزة جعلتها نموذجاً في الحفاظ على الطبيعة وتعزيز السياحة البيئية، مشيرة إلى أهمية المبادرات المجتمعية والتطوعية في نشر الوعي البيئي والمحافظة على الغابات والثروة الحرجية ودعم الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة.