تواصل محافظة الكرك احتفالاتها بمرور ثمانية عقود على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية وسط مشاعر امتزجت فيها معاني البهجة والفخار لتروي قصة كفاح الإباء والأجداد وتلاحم فريد بين قيادة هاشمية حكيمة وشعب أصيل التف حولها لصون الوطن وحفظ استقلاله واستقراره ومواصلة مسيرة البناء بعزيمة واقتدار .
وعمت الاحتفالات إرجاء المحافظة ،وشكل برنامج الاحتفال الرئيسي الذي أطلقته وزارة الثقافة ،وأقيم في مدينة الامير فيصل للشباب على مدى ثلاثة أيام بفقراته الغنائية الوطنية وعروضه الفلكلورية والتراثية والمسرحية والمبادرات الثقافية المحلية وبازارات المنتجات والحرف اليدوية والأطعمة الشعبية والمسابقات والأنشطة الترفيهية الشيقة المخصصة للأطفال ، فضاء مميزة للمواطنين لاستحضار سردية الاستقلال،و التعبيرعن حبهم للوطن والانتماء لتربة والوفاء لقيادته الهاشمية التي نذرت نفسها لخدمة الأردن وتعزيز سيادته وحفظ استقراره والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى راسها القضية الفلسطينية العادلة .
وقالت مساعد امين عام وزارة الثقافة ،مديرة ثقافة الكرك عروبة الشمايلة ،ل " الرأي" يحمل الاستقلال في وجدان الأردنيين معاني العزة والكرامة والسيادة الوطنية، فهو المناسبة التي أرست ملامح الدولة الأردنية ، ورسخت الهوية الوطنية القائمة على الانتماء والعمل والإيمان بقدرة الإنسان الأردني على البناء والإنجاز.
وأضافت منذ إعلان الاستقلال، واصل الأردن بقيادته الهاشمية مسيرة التقدم في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والتنموية وكانت محافظة الكرك على الدوام جزءًا أصيلًا من هذه المسيرة الوطنية، بما تحمله من إرث تاريخي وثقافي عريق، حيث شهدت المحافظة تطورًا ملحوظًا في المشهد الثقافي والفكري، وأسهمت مؤسساتها الثقافية والتعليمية في تعزيز الوعي والمعرفة وترسيخ قيم الهوية والانتماء.
وتابعت يبرز مركز الحسن الثقافي كأحد أهم الصروح الثقافية في المحافظة، لما يقدمه من دور فاعل في احتضان الأنشطة الأدبية والفنية والثقافية، وإتاحة مساحة للمبدعين والمثقفين للتعبير والإنتاج الثقافي، إلى جانب مساهمته في تنشيط الحركة الثقافية وتعزيز حضورها في المجتمع المحلي ،كما أسهم أبناء الكرك في إثراء المشهد الثقافي الأردني عبر حضورهم في مجالات الأدب والشعر والفنون والبحث العلمي
وأشارت إلى ان الاحتفال بعيد الاستقلال يأتي تأكيدًا على أهمية المحافظة على منجزات الوطن، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والشراكة، وتعزيز دور الثقافة والتعليم في بناء الإنسان القادر على الإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية، مؤكدة ان الاستقلال سيظل مناسبة وطنية نستحضر فيها تضحيات الآباء والأجداد، ونستمد منها العزيمة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، ليبقى الأردن وطنًا آمنًا ومستقرًا، يواصل تقدمه بثقة وعزم.