جددت بلدية خالد بن الوليد مناشداتها للمواطنين والمزارعين والمتنزهين، باتخاذ أقصى درجات الحيطة لحماية البيئة من خطر الحرائق مع ارتفاع درجات الحرارة.
وفي منشورات تحذيرية بثتها البلدية عبر صفحتها الرسمية وخُصصت لزوار المنطقة، دعت الجميع لإبداء المسؤولية والامتناع التام عن إشعال النيران في المناطق الحرجية، والتوقف عن رمي أعقاب السجائر عشوائياً كونها مسبباً رئيسياً للحرائق، مؤكدة أهمية التعاون مع الكوادر الرسمية لضمان سلامة الجميع.
وفي السياق ذاته، وجهت البلدية عبر صفحتها نداءً صارماً للمزارعين بوقف حرق الأعشاب ومخلفات الحقول، ونبّهت إلى أن هذا السلوك يدمر التربة ويهدد المحاصيل المجاورة، مؤكدة أن إشعال النار في الحقول يعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية والملاحقة القضائية دون تهاون لحماية السلامة العامة.
وختمت البلدية حملتها بالتأكيد على محظورات رئيسية تضمنتها التصاميم المنشورة، وتشمل حظر إشعال النار داخل الحقول، ومنع استخدام اللهب وأسطوانات الغاز عشوائياً، وحظر رمي السجائر أو حرق المخلفات الزراعية، مشددة على أن المحافظة على البيئة مسؤولية الجميع من أجل مستقبل أفضل.