شهدت جامعات، اليوم الأربعاء، نشاطات متنوعة تعكس تطور العملية التعليمية وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم البحث العلمي والأنشطة الطلابية التطبيقية، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة لسوق العمل وترسيخ مفاهيم الابتكار والتدريب العملي.
ففي البلقاء التطبيقية، أعلنت الجامعة إطلاق اسم "فوج النشامى" على الفوج السادس والعشرين من خريجيها للعام الجامعي 2025–2026، خلال اجتماع اللجنة العليا للتخريج، تقديراً لقيم العطاء والانتماء والوفاء التي يجسدها النشامى.
وقال رئيس الجامعة الدكتور أحمد فخري العجلوني إن هذه التسمية تعكس فخر الجامعة بخريجيها وثقتها بقدرتهم على مواصلة مسيرة التنمية والتحديث، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن وخدمة قيادته الهاشمية، مؤكداً أن الجامعة تواصل تعزيز قيم الانتماء والولاء وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة.
وفي الطفيلة التقنية، نظمت الجامعة المؤتمر الطلابي الأول "الباحثون الشباب" في كلية الآداب، بوصفه نموذجاً لمحاكاة المؤتمرات العلمية الرسمية، وجرى تنظيمه وإدارته بالكامل من قبل الطلبة تحت إشراف أكاديمي.
وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور خليل القطاونة أهمية دعم المبادرات الطلابية البحثية، مشيراً إلى أن المؤتمر يعزز المهارات العلمية والبحثية وصقل شخصية الطلبة، فيما شهدت الجلسات العلمية تقديم أبحاث ومناقشتها بإدارة طلابية كاملة.
وفي اليرموك، وقعت الجامعة مع فندق ومنتجع حياة ريجنسي العقبة "أيلة"، مذكرة تفاهم، بهدف تطوير برامج تدريبية عملية لطلبة كلية السياحة والفنادق وتأهيلهم وفق المعايير الدولية.
وأكد عميد الكلية الدكتور سعد السعد أن الاتفاقية تأتي ضمن توجه الجامعة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، فيما أشار ممثل الفندق إلى أهمية دعم الكفاءات الشبابية وتوفير بيئة تدريبية تسهم في رفد قطاع السياحة الأردني بمهارات مؤهلة.
وفي الهاشمية، أشاد رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري بمستوى مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة، خلال افتتاحه معرض "من الرؤية إلى الواقع"، الذي ضم أكثر من 50 مشروعاً في تخصصات هندسية متعددة.
وأكد الحياري أن المشاريع تعكس مستوى عالياً من الابتكار والتطبيق العملي، فيما أوضح عميد كلية الهندسة أن المعرض يجسد تميز الطلبة وقدرتهم على المنافسة والإبداع، لافتاً إلى تنوع المشاريع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحلول المستدامة والتطبيقات الطبية.
وفي آل البيت، نظمت الجامعة بالتعاون مع المركز الوطني للبحث والتطوير ومن خلال مركز بحوث المياه، ورشة تعريفية ببرامج وأنشطة المركز.
وقال مدير المركز بحوث المياه الدكتور إبراهيم حمدان إن الورشة تجسد حرص الجامعة على تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والوطنية، بما يخدم قضايا التنمية المستدامة في مجالات المياه والبيئة والطاقة.
وأشار إلى أن الورشة تهدف إلى التعريف بدور المركز الوطني للبحث والتطوير وبرامجه البحثية، واستكشاف آفاق التعاون مع الجامعة الذي توج أخيرا بتوقيع مذكرة تفاهم وإنشاء مكتب ارتباط دائم للمركز داخل الجامعة، في خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز البحث التطبيقي وخدمة القضايا الوطنية.
وأكد رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير الدكتور محمد الوديان أن برامج وأنشطة المركز تنطلق ضمن الرؤية الوطنية على تعزيز الربط بين البحث العلمي والسياسات العامة، وترسيخ نهج الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية بوصفه محوراً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة.
وبين أن المركز يسعى من خلال ربط المعرفة بالفعل، إلى جعل الأردن نموذجاً في تحقيق التوازن بين التنمية والاستدامة البيئية، وضمان مستقبل مزدهر ومرن للإنسان والطبيعة، مشيراً إلى الدور الريادي الذي يقوم به المركز في تعزيز وبناء القدرات العلمية والتكنولوجية في الأردن.
وقدم المهندس عمر السوالمة من المركز الوطني شرحاً وعرضاً للموقع الإلكتروني الجديد للمركز، والذي حمل معلومات محدثة، فيما قدم الدكتور خالد المساعيد عرضاً عن البرامج والمشاريع التي نفذت وصممت بالبادية في قطاعات المياه والغذاء والطاقة والبيئة، فيما ختم المهندس نورس الجازي بشرح موجز عن برامج وأنشطة بحوث البادية.
وفي جدارا، انطلقت في كلية الإعلام في الجامعة دورة تدريبية بعنوان: "الصحفي الشامل"، بمشاركة نخبة من المدربين المعتمدين دولياً، في إطار حرص الكلية على تطوير المهارات العملية والتطبيقية للطلبة، وتأهيلهم لسوق العمل الإعلامي وفق أحدث المعايير المهنية والتقنية.
وتتضمن الدورة مجموعة من المحاور المتخصصة في العمل الإعلامي، ومنها كتابة الأخبار وإعداد المقابلات الصحفية، مهارات المراسل الصحفي وإعداد التقارير المصورة، صناعة المحتوى والتسويق الشخصي، استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، التحرير الصحفي، الصحافة الرقمية، إضافة إلى أخلاقيات المهنة الإعلامية.
بدوره، أكد عميد كلية الإعلام، الدكتور وليد عمشة، أهمية عقد مثل هذه الدورات النوعية في تعزيز المهارات العملية لدى الطلبة، وربط الجانب النظري بالتطبيقات المهنية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والكفايات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل الإعلامي المتطور.
من جانبها، أكدت، المدربة الدكتورة آلاء المغيض، أهمية هذه الدورة في تنمية مهارات الطلبة العملية، وإكسابهم الخبرات اللازمة في مجالات الصحافة والإنتاج الإعلامي الرقمي، بما يعزز جاهزيتهم المهنية، ويرفع من قدرتهم على التعامل مع التحولات المتسارعة في البيئة الإعلامية الحديثة.
وفي العلوم والتكنولوجيا، عقدت اللجنة العليا لانتخابات اتحاد طلبة الجامعة برئاسة عميد شؤون الطلبة الدكتور ماجد مساعدة، اجتماعا مع اللجان الفرعية في مختلف كليات الجامعة، ضمن التحضيرات النهائية لإجراء انتخابات اتحاد الطلبة للدورة الثلاثين للعام الجامعي 2025/2026.
وأكد مساعدة خلال الاجتماع أن انتخابات اتحاد الطلبة تمثل إحدى أهم الممارسات الديمقراطية داخل الجامعة، لما لها من دور في تعزيز مشاركة الطلبة في الحياة الجامعية وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي لديهم، مشيراً إلى حرص الجامعة على توفير بيئة انتخابية تتسم بالنزاهة والشفافية والتنظيم الدقيق.
وأوضح أن الجامعة تعمل بالتنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخاب لضمان سير العملية الانتخابية وفق إجراءات واضحة وتعليمات معتمدة تكفل سلامة جميع مراحل الانتخابات، بدءًا من الترشح وحتى إعلان النتائج.
وبين مساعدة أن مجموع مقاعد الاتحاد يبلغ 61 مقعدا، موزعة على 35 مقعدا للكليات والأقسام، و8 مقاعد للقائمة العامة النسبية، و13 مقعدا مخصصة للطالبات ضمن نظام الكوتا، إضافة إلى 3 مقاعد للطلبة الدوليين ومقعدين للطلبة من الأشخاص ذوي الإعاقة، لافتاً إلى تخصيص 53 صندوق اقتراع موزعة على كليات الجامعة بحسب أعداد الطلبة.
وأشار إلى أن عملية الاقتراع ستُجرى يوم غد الخميس من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة مساءً، داعياً الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار ممثليهم بما يعكس وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية والجامعية.
وتناول الاجتماع مختلف الجوانب التنظيمية والإدارية المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية، إلى جانب استعراض مهام اللجان الفرعية وآليات العمل المعتمدة داخل مراكز الاقتراع، حيث تم التأكيد على جاهزية اللجان لتنفيذ مهامها وفق التعليمات والأنظمة المعمول بها، بما يضمن سير الانتخابات بكل كفاءة وانتظام.
وفي البلقاء التطبيقية، نظمت كلية الحصن الجامعية ورشة بعنوان "إدارة المشاريع الصغيرة"، بمشاركة ممثلين عن شركات ناشئة ومربي نحل، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية، في إطار تعزيز ثقافة الريادة والابتكار المستدام.
وتناول الدكتور جلال الطبال من قسم التغذية والتصنيع الغذائي أساسيات تربية النحل وأهمية القطاع في دعم الإنتاج الزراعي والحفاظ على التنوع الحيوي، فيما قدم المدرس عمر هياجنة من قسم العلوم المالية والإدارية شرحاً عملياً حول مكونات خلايا النحل وآليات إنتاج العسل وفق الأسس الفنية السليمة.
بدوره، أكد الدكتور ماجد الزعبي أهمية إدارة المشاريع الصغيرة المرتبطة بقطاع تربية النحل ودورها في دعم الريادة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للشباب، مشدداً على ضرورة تشجيع المشاريع الإنتاجية المستدامة.
كما شهدت الورشة عرضاً لمشروع "SPEED UP Project"، استعرض أهدافه وأنشطته في دعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
وتُوجت جامعة الزرقاء بالمركز الأول في مسابقة الرازي الثانية للرعاية الصحية التشاركية، التي نظمتها كلية الصيدلة بالجامعة، برعاية شركة دار الدواء، بعنوان "مسابقة التعليم التشاركي بين التخصصات: نحو تطوير الرعاية الصحية القائمة على العمل الجماعي".
وشهدت المسابقة منافسة علمية ومهنية بين فرق تمثل عددا من الجامعات ضمت الأردنية، والزيتونة، والهاشمية، والعلوم والتكنولوجيا، وجامعة عمان الأهلية، إلى جانب جامعة الزرقاء المستضيفة للفعالية.
وتأهلت إلى المرحلة النهائية 3 جامعات، حيث حصدت جامعة الزرقاء المركز الأول، فيما جاءت جامعة العلوم والتكنولوجيا في المركز الثاني، وحلت الجامعة الأردنية في المركز الثالث، في أجواء عكست روح التنافس العلمي والعمل التكاملي في مجال الرعاية الصحية التشاركية.
وأقيمت فعاليات المسابقة، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس سمير الحباشنة، ورئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، إلى جانب نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور نضال عيشة، وعميد كلية طب الأسنان الدكتورة نسرين السالم.
وأكد الدكتور الرمحي أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتعزيز مفهوم التعليم التشاركي بين التخصصات الصحية، لما له من دور محوري في تطوير مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، مشيرا إلى أن مثل هذه المسابقات تسهم في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتعزيز التواصل المهني بين مختلف التخصصات الطبية والصحية.
من جانبها، أكدت عميد كلية الصيدلة الدكتورة أحلام الكيلاني أهمية المسابقة في تعزيز مفهوم الرعاية الصحية التشاركية لدى الطلبة، وتنمية مهارات التفكير السريري والعمل بروح الفريق الواحد، بما ينسجم مع المعايير العالمية الحديثة في التعليم الصحي.
كما نظمت الجامعة فعاليات البازار الطلابي بعنوان "شغف وإبداع"، في خطوة تعكس رؤيتها المتواصلة في احتضان الطاقات الشبابية وتحفيز روح الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة.
وافتتح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علاء الدين صادق، وعميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، فعاليات البازار بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد الدكتور صادق أن الجامعة تضع دعم الأنشطة اللامنهجية وبناء شخصية الطالب ضمن أولوياتها الرئيسة، مشيرا إلى أن ما شهده البازار من تنوع وتميز يعكس حجم الإبداع والطاقة الإيجابية التي يمتلكها طلبة الجامعة، ويجسد رسالة الجامعة في تمكين الطلبة أكاديميا ومهنيا وإعدادهم للمساهمة الفاعلة في المجتمع.
بدوره، أكد الدكتور الزعبي أن عمادة شؤون الطلبة ستواصل دورها بوصفها حاضنة للإبداع ومنصة لانطلاق طاقات الطلبة ومواهبهم، مبينًا أن البازار يشكل فرصة حقيقية لربط الجانب الأكاديمي بالمهارات الحياتية والعملية، بما يعزز ثقافة العمل والإنتاج ويرسخ قيم المبادرة والتميز لدى الطلبة.
ونظمت كلية التمريض نشاطا توعويا بعنوان "نظافة إيدك أمان لحياتك" في مستشفى الدكتور جميل التوتنجي، بمناسبة اليوم العالمي لنظافة الأيدي، في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ الثقافة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من الأمراض والحد من انتشار العدوى.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد ريان أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة التوعوية التي تسهم في تعميق دور طلبة التمريض في خدمة المجتمع ونشر الثقافة الصحية، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تعزز الممارسات الصحية الإيجابية وترسخ مفاهيم الوقاية، بما يسهم في دعم الصحة المجتمعية والارتقاء بجودة الحياة.