تأجيل أعمال القمة العربية - الصينية جاء بتوافق بين الطرفين
أشاد السفير الصيني لدى الأردن (قوه وي) بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، معرباً عن أصدق مشاعر التهاني والتبريك للقيادة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة قرب عيد الاستقلال.
وأضاف قوه وي خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد في مقر السفارة الصينية بعمان، حيث تناول المؤتمر محاور سياسية واقتصادية رئيسية تمثلت في الموقف الصيني الداعم للأردن، وتطلعات التعاون الاستثماري بين البلدين، إضافة إلى أبرز نتائج زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للصين.
وقال السفير (وي) إن القيادة الحكيمة لجلالة الملك قادت وعبرت بالسفينة الأردنية إلى شاطئ الأمان وسط منطقة مضطربة، وأن الأردن وبفضل قيادته ظل بلد الأمن والأمان، واصفاً العلاقات الأردنية الصينية بأنها علاقة متميزة وتعاون مشترك بين كلا البلدين الصديقين.
ولفت السفير (وي) إلى موضوع تأجيل القمة العربية الصينية إلى أجل غير مسمى، والتي كان من المقرر انعقادها في منتصف الشهر القادم، مرجعاً ذلك إلى الأوضاع في المنطقة، وأضاف أن التأجيل جاء من خلال التنسيق العربي الصيني المشترك، لافتاً إلى أن التعاون بين الدول العربية والصين مستمر، ولا تأثير لتأجيل انعقاد المؤتمر العربي الصيني على مستوى التعاون بين الدول العربية والصين.
وتطرق السفير الصيني خلال المؤتمر إلى الحديث عن أبرز مخرجات زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين ولقاء القمة الذي جمع بين الرئيسين الصيني والأمريكي، وقال إن أهم توافق سياسي في الاجتماع هو أنهما اتفقا على إقامة علاقة ثنائية بناءة قائمة على شراكة استراتيجية، وصولاً إلى أن يكون العام 2026 عاماً بنّاءً وركيزة تعاون تتسم فيه العلاقة بين الطرفين بالتنافس المعتدل واستدامة استقرار استراتيجي مستدام.
وقال السفير إن الرئيس الصيني (شي جين بينغ) خلال لقائه مع ترامب، أشار إلى التحول غير المسبوق منذ قرن من الزمان الذي يتسارع في أنحاء العالم، وأن الوضع الدولي متقلب ومضطرب.
وأوضح شي أن «الاستقرار الاستراتيجي البنّاء» ينبغي أن يكون استقراراً إيجابياً يمثل التعاون ركيزته الأساسية، واستقراراً سليماً يتسم بتنافس معتدل، واستقراراً ثابتاً بخلافات يمكن السيطرة عليها، واستقراراً مستداماً بوعود يسودها السلام.
وأوضح شي أن العلاقات الاقتصادية الصينية-الأمريكية مفيدة للطرفين ومربحة للجانبين بطبيعتها، قائلاً: «حيثما توجد خلافات واحتكاكات، فإن التشاور القائم على المساواة هو الخيار الصحيح الوحيد».