اكتشف علماء المناخ أن إطلاق أساطيل أقمار الاتصالات الصناعية قد بدأ بالفعل يؤثر على مناخ الأرض، وذلك من خلال تشبع الغلاف الجوي بأعداد كبيرة من جزيئات السناج التي تبرد الكوكب.هذا ما أعلنته الخدمة الصحفية لكلية لندن الجامعية.
وحتى الآن تؤثر هذه العمليات بشكل طفيف على الغلاف الجوي للأرض، ولا يزال لدينا فرصة لتجنب ظهور مشاكل لا رجعة فيها وأكثر خطورة".يشير العلماء إلأى أن السنوات العشر الماضية شهدت وضع عدة عشرات الآلاف من أقمار الاتصالات في المدار الأرضي المنخفض، والتي تشكل أساطيل Starlink وLeo وQianfan وعدد من الأساطيل الأخرى. وأدى إطلاقها إلى مضاعفة عدد الأقمار الصناعية في مدار الأرض، وأثار نقاشا واسعا حول عواقب مثل هذه الإطلاقات على الأرصاد الفلكية، والبنية التحتية المدارية، والكوكب بأكمله.
وبحلول عام 2030 ستصل هذه الحصة من الانبعاثات إلى 42٪، وستؤثر الجزيئات الناتجة عنها على مناخ الأرض بقوة أكبر 500 مرة من نظيراتها الناتجة عن العمليات التي تحدث على سطح الكوكب.
مع ذلك أظهرت حسابات العلماء أن إطلاق هذه الأقمار الصناعية له حتى الآن تأثير ضئيل على سمك طبقة الأوزون، لكن هذا الوضع قد يتغير بعد توسيع أساطيل Leo وGuowang، وكذلك بعد وضع مجموعات جديدة من أقمار الاتصالات في المدار، والتي تعمل محركاتها بوقود يحتوي على نسبة عالية من الكلور.