اقتحمت "مسيرة الأعلام" العنصرية الاستفزازية، مساء اليوم الخميس، منطقة باب العامود، أحد أشهر أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، بمشاركة آلاف المستوطنين، وتحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في المسيرة العنصرية وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي، بينهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب مجموعة من مسؤولي شرطة وجيش الاحتلال، وآخرين من أعضاء الكنيست المتطرفين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ورفع المستوطنون الأعلام الإسرائيلية ويافطات تحمل شعارات عنصرية تنادي بالموت للعرب، وتهدد بإقامة "الهيكل المزعوم" مكان المسجد الأقصى المبارك، فيما اعتدوا على عدد من المواطنين والصحفيين الذين تواجدوا في المكان، بالبصق وتوجيه الشتائم، وأدوا رقصات بالأعلام.
فيما نشرت قوات الاحتلال قناصتها على سور باب العامود، وانتشرت بشكل كثيف في المنطقة وشوارع القدس وأزقة البلدة القديمة، وحولتها لثكنة عسكرية، بذريعة تأمين المسيرة.
ومنعت شرطة الاحتلال، الفلسطينيين من المرور بحرية في البلدة القديمة وأجبرتهم على إغلاق المحلات التجارية، بينما وفرت الحماية للمستوطنين.