برعاية محافظ عجلون نايف الهدايات انطلقت فعاليات ملتقى التعليمالدامج (لأننا معًا) الذي نظمته مديرية التربية والتعليم على مسرح المركز الثقافي في عجلون.
والقى مدير التربية خلدون جويعد كلمة ترحيبيه أشار فيها إلى ان التعليم الدامج ليس مجرد أسلوب تربوي بل هو فلسفة إنسانية عميقة ونهج أخلاقي يؤكد حق الجميع على اختلاف القدرات و الاحتياجات الخاصة بتعليم نوعي شامل لا يستثني أحدا و لا يتخلى عن أحد انطلاقا من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين _ حفظهما الله ورعاهما_ في تطوير التعليم وربطه بمتطلبات العصر، تلك الرؤية التي تؤكد أن التعليم الحقيقي هو تعليم شامل ودامج لكافة فئات المجتمع.
و أضاف بأن الإنجازات التي نلمسها في مسار التعليم الدامج لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود المؤسسات الوطنية والدولية الشريكة شاكرا بذلك مشروع #PROMISE و الوكالة الألمانية للتعاون الدولي #GIZ واللجنة الفنية للتعليم الدامج؛ مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي،و قسم التعليم العام ممثلا برئيس القسم الدكتور عبدالله الصمادي و أعضاء القسم ورئيس قسم الإشراف التربوي الدكتور منصور العرود والزملاء المشرفين التربويين والمدارس الدامجة بمديريها والمعلمين المساندين وجميع المساهمين على جهودهم المبذولة وتعاونهم الدائم في إنجاح التعليم الدامج وانعكاسه على الفئات المستهدفة متمنيا للجميع المزيد من العطاء وجعل هذه الشراكة نموذجا يحتذى به في التعاون المحلي و الدولي من أجل تنمية إنسانية مستدامة.
واعرب مدير الوكالة الألمانية #GIZ لورنس بيترسون عن سروره في المشاركة في فعاليات ملتقى ( لأننا معًا ) مؤكدا أهمية تضافر الجهود لإكمال مسيرة التعليم الدامج وأن التعليم الدامج في المدارس الذي حقق أهدافه في تعزيز ثقافة الدمج بجهود المعلمين و العمل بروح الفريق لدمج الطلبة داخل الصفوف لبناء ثقافة مدرسية دامجة.
وتضمن الملتقى فعاليات وفقرات متنوعة ترسخ ثقافة التنوع وتقبل الاختلاف وتعكس واقع التعليم الدامج في العملية التعليمية وذلك عبر فقرة تعريفية قدمها فريق متعدد التخصصات في قسم التعليم العام أظهرت مدى التحسن في حالات عدد من الأطفال، وأوبريت لمدرسة الخنساء الثانوية المختلطة وعرض مسرحي لمدرسة الفيحاء الأساسية المختلطة وقصص نجاح في مدرستي الأمير حمزة والملك الناصر الأساسيتين للبنين سلطت الضوء على النجاح والتقدم الذي تحقق في العملية التعليمية ومدى الوعي بأهمية الدمج المدرسي.