رعت سمو الاميرة رحمة بنت الحسن حفل تخريج الفوج الخامس والعشرين من طلبة الثانوية العامة في مدرسة البطريركية اللاتينية الثانوية المختلطة /الوسية بمحافظة الكرك ،والذي اقيم في مسرح مركز الامير الحسن في الكرك بحضور فعاليات رسمية واهلية والاباء الكهنة والهيئتين الادارية والتعليمة للمدرسة واولياء امور الطلبة.
وهنأت سمو الاميرة المدرسة بيوبيلها الفضي وتخريج طلبتها مشيدة بالمستوى الذي وصلت اليه المدرسة والتي تجاوزت مرحلة التعلم والتعليم وتعمل على زرع وجدان وضمير اردني اصيل في كل طالب وطالبة ،كما هنأت سموها الطلبة متمنية لهم المزيد من التقدم والنجاح ،واثنت على الجهود اللافتة للهيئتين التدريسية والادارية ،معبرة عن فخرها بأولياء الامور الذين وقفوا يدا بيد مع ابنائهم للسير بهم على درب النجاح .
وقال المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية الاب الدكتور فراس النصراوين وجود سمو الاميرة رحمة بيننا اليوم هو تجسيد لنهج هاشمي اصيل في دعم مسيرة العلم والتعليم والاهتمام بالشباب بوصفهم عدة الوطن وذخر مستقبلة .
واضاف ان احتفلنا بتخريج كوكبة من ابنائنا الطلبة فوج اليبويل الفضي من عمر المدرسة الذين اتموا مهمة من مسيرتهم التعليمية وهم يحملون في وجدانهم رسالة العلم وفي ضمائرهم الانتماء الصادق للوطن ،ليس ختام مرحلة فحسب بل هو بدء لمسيرة جديدة تتفتح فيها ابواب المستقبل وتتجدد فيها العهود على مواصلة السعي والعمل.
واستحضر النصراوين في كلمته مسيرة المدرسة التي تأسست في العام 2000 واستطاعات ان ترسخ حضورها كمؤسسة تربوية رائدة حيث نجحت في بناء بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الاصالة والتحديث وتركز على تنمية شخصية الطالب علميا وقيميا وتخرج طلبة يتمتعون بالكفاءة والثقة وروح المبادرة .
واشار الى ان المدرسة اطلقت خطتها الاستراتيجية الشاملة التي أعدت وفق اسس علمية رصينة بمشاركة نخبة من اهل الخبرة والاختصاص نحو تحقيق اهدافنا في الارتقاء بمستوى التعليم وتعزيز البيئة التربوية وتطوير الموارد البشرية والبنية الاساسية بما يواكب التطلعات ويستجيب لمتطلبات المرحلة .
بدورها قالت مديرة المدرسة المهندسة حلا بقاعين لقد اعتادت الكرك ان ترى في الهاشميين نبضا قريبا من الناس يحمل أوجاعهم وأحلامهم ويؤمن ان بناء الإنسان هو الطريق الأجمل لبناء الوطن ،وما الرعاية الهاشمية للشباب والتعليم إلا امتداد لرسالة عظيمة يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين في تمكين الشباب وصناعة جيل واع مؤمن بوطنه معتز بهويته وقادر على حمل رسالته نحو المستقبل .
واضافت نقف اليوم أمام محطة مضيئة في مسيرة مدرستنا التي لم تكن يوما مجرد بناء من حجر بل كانت رسالة حملتها قلوب مؤمنه بالعلم والإنسان ،وان التميز الأكاديمي ليس غاية بل رسالة ومسؤولية فاستطاعت ان تحقق عبر مسيرة امتدت على مدى خمسة وعشرون عاما نتائج مشرفة على مستوى الوطن في ميادين التفوق العلمي كما رعت الابداع والزيادة والابتكار في مختلف الحقول .
وهنأت البقاعين الطلبة ودعتهم إلى ان يحملوا الوطن في قلوبهم وان يكونا شبابا يصنع الامل ويحني القيم ويبني المستقبل كما اثنت على المعلمين والمعلمات الذين امنوا برسالة التعليم المقدسة وعلى جهود اولياء الامور الطلبة الخريجين الذين عليهم واجب الاخذ بيد ابنائهم لمواصلة مشوارهم التعليمي لخدمة الوطن.
في السياق القى عدد من طلبة المدرسة كلمات في الاحتفال باللغتين العربية والانجليزية منوهين بعطاء معلميهم وكافة العاملين في المدرسة من طواقم ادارية وفنية وذويهم على مساندتهم ودعمهم المتواصل .
وفي نهاية الاحتفال الذي تخللته فقرات فنية واغاني وطنية قدمتها فرقة كورال المدرسة سلمت الاميرة رحمة الشهادات على الطلبة الخريجين .