تواصل جامعة عجلون الوطنية أداء دورها في تعزيز الوعي المجتمعي والحد من الظواهر السلبية من خلال برامج أكاديمية وتوعوية ومبادرات طلابية وشراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يسهم في بناء جيل واعي ومسؤول.
وقال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهنانده الى "الرأي" ان الجامعة تنطلق في رسالتها من مسؤولية وطنية وأكاديمية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلبة وبناء شخصية جامعية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية والحد من الظواهر السلبية التي تشهدها بعض المجتمعات وفي مقدمتها خطابات الكراهية والعنف الجامعي وتعاطي المخدرات والتنمر بكافة أشكاله.
وأضاف أن الجامعة تعمل على تنفيذ برامج توعوية ممنهجة تشمل ندوات ومحاضرات وورش عمل دورية تستضيف خلالها مختصين في مجالات الأمن الفكري والصحة النفسية والاجتماعية إلى جانب التعاون مع مؤسسات رسمية وأمنية ومجتمعية لتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.
وبين الهنانده أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بقضايا التنمر سواء داخل الحرم الجامعي أو في الفضاء الرقمي من خلال حملات توعوية تسلط الضوء على خطورته وآثاره النفسية والاجتماعية وسبل الوقاية منه عبر تعزيز الثقة بالنفس ونشر ثقافة الاحترام المتبادل بين الطلبة.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل كذلك على نشر الوعي المروري لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي من خلال محاضرات توعوية بالتعاون مع الجهات المختصة بهدف تعزيز ثقافة السلامة المرورية والالتزام بقواعد السير والحد من الحوادث التي تشكل خطراً على الأرواح.
وأكد الهنانده أن الجامعة تنفذ برامج توعوية حول أساليب الحماية الرقمية وطرق التعامل الآمن مع وسائل التواصل الاجتماعي والتعريف بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الإبلاغ عنه بالتعاون مع الجهات المعنية بما يسهم في تعزيز الأمن السيبراني لدى الطلبة.
كما أشار إلى أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية مبيناً أن الجامعة تعمل على تعريف الطلبة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته وتطبيقاته بما يعزز من قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويؤهلهم لاستخدامه بشكل مسؤول وأخلاقي يخدم التنمية والمعرفة.
وأكد الهنانده أن حماية شباب الوطن مسؤولية جماعية تتكامل فيها الجهود التوعوية والتدريسية والمجتمعية مشددًا على أن الوعي هو خط الدفاع الأول لصون مستقبل الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.
وثمن عدد من أبناء المجتمع المحلي الدور الذي تقوم به الجامعة في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال برامجها التوعوية ومبادراتها الطلابية مؤكدين أن هذا الدور ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي ويسهم في الحد من الظواهر السلبية وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية.