افتُتحت الورش التوعوية لمشروع التعليم المهني والتقني BTEC لتدريب متطوعي هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من اليونسكو.
وستقوم الوزارة ممثلة بإدارة التعليم المهني والإنتاج/قسم التوجيه المهني ومتابعة الخريجين، بتدريب 250 متطوعاً، يقوم خلالها المتطوعون في الهيئة بتنفيذ حملة توجيه وتوعية مهنية شاملة والتعريف بمدارس الصف التاسع عبر أقاليم المملكة الثلاث، بهدف التعريف ببرنامج التعليم المهني والتقني وتشجيع الطلبة على الإقبال على التسجيل بتخصصاته المختلفة.
وثمّن الأمين العام لشؤون التعليم المهني والتقني، الأستاذ الدكتور محمد غيث، أهمية الشراكة والمبادرات التوعوية مع هيئة شباب كلنا الأردن لنشر ثقافة التعليم المهني في المملكة وتشجيع الإقبال على تخصصاته المختلفة، ودور الهيئة في ذلك لما تتمتع به من مبادرات تطوعية وتأثيرها المجتمعي في جميع مناطق المملكة.
من جانبه، أكد مدير هيئة شباب كلنا الأردن، عبد الرحيم الزواهرة، أن الهيئة تسخّر طاقات متطوعيها في مختلف محافظات المملكة لدعم التوجهات الوطنية نحو التعليم المهني.
وأشار إلى أن دور الهيئة لا يقتصر على التنظيم، بل يمتد ليكون جسراً معرفياً ينقل الخبرات والمزايا التطبيقية لبرنامج BTEC إلى الطلبة وأهاليهم، مؤكداً أن الهيئة تؤمن بأن المسار المهني والتقني هو الركيزة الأساسية لتمكين الشباب اقتصادياً وتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلي بمهارات عالمية المستوى.
كما أكد مدير إدارة التعليم المهني والإنتاج/مستشار وزير التربية والتعليم، م. إبراهيم الرماضنة، على أهمية العمل مع الهيئات والمؤسسات الشبابية المختلفة لتعزيز الوعي المجتمعي بالتخصصات المهنية، وأهمية دور التوجيه المهني في ذلك، وضرورة إشراك المؤسسات المجتمعية في هذا الدور.
وعبّر مستشار وزير التربية والتعليم، م. هشام الرفاعي، عن ثقته بأن مثل هذه الشراكات في مجال التوجيه والتوعية المجتمعية مع مختلف منظمات المجتمع سيكون لها الأثر المستقبلي في تحسين النظرة المجتمعية نحو برامج التعليم المهني والتقني.
كما أكد رئيس قسم التوجيه المهني في وزارة التربية والتعليم، سامح زواتي، على أهمية دور الهيئة في مجال دعم جهود التوجيه المهني في مدارس المملكة من خلال تدريب المتطوعين وتسهيل زياراتهم لمدارس الصف التاسع والاستفادة من جهودهم في نشر التوعية المهنية وتحسين نظرة الطلبة والمجتمع نحو التعليم المهني.