يعد مخيم راسون السياحي في محافظة عجلون من أبرز الوجهات البيئية والطبيعية التي تستقطب الزوار لما يوفره من مرافق ترفيهية وخدمات متنوعة إلى جانب موقعه المطل على الغابات والمحميات والمسارات السياحية المجاورة.
وقال صاحب المشروع زهير الشرع فطالى "الرأي" إن المخيم الذي أُنشئ عام 2010 على مساحة 12 دونماً جاء بهدف تعزيز الحركة السياحية في محافظة عجلون وتوفير مكان يجمع بين الراحة والطبيعة والمغامرة للزوار من داخل الأردن وخارجه.
وأضاف أن المخيم يوفر خدمات متعددة تشمل أماكن للمبيت وجلسات عائلية ومساحات مخصصة للأنشطة الترفيهية إلى جانب تنظيم رحلات المسير وسياحة المغامرات بما يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر في المحافظة وتنشيط الحركة الاقتصادية فيها.
وأشار الشرع إلى أن إدارة المخيم تعمل باستمرار على تطوير مرافقه وتحديث خدماته بما يلبي احتياجات الزوار ويعزز تجربتهم السياحية مؤكداً الحرص على تقديم خدمات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة لمختلف شرائح المجتمع.
وبين أن المخيم أسهم في توفير فرص عمل لأبناء المنطقة من خلال تشغيل عدد من الشباب والأهالي ما وفر لهم دخلاً شهرياً منتظماً وأسهم في دعم المجتمع المحلي وتمكينه اقتصادياً.
وأوضح أن إدارة المخيم حرصت على إدخال أجواء بيئية طبيعية إلى مرافقه من خلال تربية أنواع من الطيور مشيراً إلى أن هذه المبادرة لاقت استحساناً من الزوار خاصة السياح الأجانب.
وأكد الشرع أن المخيم يقدم مختلف أنواع المأكولات ولا سيما الأطباق الشعبية الأردنية إلى جانب استعداده لاستضافة الندوات والمحاضرات والمناسبات الاجتماعية لما يوفره الموقع من بيئة طبيعية تضفي طابعاً مميزاً على الفعاليات.
وأشار إلى أن المخيم يقع على ارتفاع يتراوح بين 900 و1100 متر فوق سطح البحر ويشرف على محمية عجلون ومنطقة برقش والقرى المجاورة كما يتيح للزائر مشاهدة مشاهد طبيعية واسعة تمتد نحو جبال فلسطين ولبنان وسوريا في الأجواء الصافية.
ولفت إلى أن المنطقة المحيطة بالمخيم تضم مواقع تراثية وأثرية ومتحفاً للتراث الشعبي وبيتاً للخط العربي وحدائق للزيتون الروماني إلى جانب الأودية والينابيع ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة البيئية والثقافية.