أطلقت مديرية أوقاف لواء الكورة مبادرة نوعية بعنوان "مساجدنا.. إرثنا.. حضارتنا.. هويتنا"، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تنشيط السياحة الدينية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المساجد الأثرية بوصفها شواهد حية على عظمة الحضارة الإسلامية.
وأكد مدير الأوقاف فضيلة الشيخ عبد السلام نصير أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع توجيهات وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في إبراز البعد الحضاري والتاريخي للمساجد، وتسليط الضوء على قيمتها الدينية والتراثية، بما يسهم في استقطاب الزوار والمهتمين بالتاريخ الإسلامي.
وبيّن نصير أن المبادرة تتضمن تنفيذ زيارات ميدانية للمساجد الأثرية في مختلف مناطق لواء الكورة، وتنظيم برامج توعوية وإرشادية للتعريف بتاريخ هذه المساجد ودورها في نشر رسالة الإسلام السمحة عبر العصور، إضافة إلى إعداد مواد تعريفية وإعلامية تعكس مكانتها وأهميتها.
وأشار مدير أوقاف لواء الكورة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ربط الأجيال الناشئة بإرثهم الحضاري والديني، وتعزيز الانتماء والاعتزاز بالهوية الإسلامية، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في تنشيط الحركة السياحية، وخاصة السياحة الدينية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج والمشاريع التي تنفذها المديرية، والتي تسعى من خلالها إلى إبراز الدور الريادي للمساجد ليس فقط كمراكز للعبادة، بل كمعالم حضارية وثقافية تعكس عمق التاريخ الإسلامي وأصالته.