في وقت يسعى فيه كثيرون للحفاظ على الشباب والحيوية لأطول فترة ممكنة، يلفت مختصون إلى أن بعض العادات اليومية قد تسرّع مظاهر التقدم في العمر أكثر مما نتوقع، ليس على المستوى الشكلي فقط، بل داخل أجهزة الجسم أيضًا.
وتوضح الدكتورة آنا غوسكوفا، أخصائية أمراض الباطنية، أن الشيخوخة المبكرة تحدث عندما يتجاوز العمر البيولوجي للإنسان عمره الزمني، مشيرة إلى أن نمط الحياة يلعب دورًا محوريًا في هذه العملية. فالعادات غير الصحية مثل التدخين، واستهلاك الكحول، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، إلى جانب سوء التغذية والتوتر المزمن وقلة النوم، جميعها تؤثر سلبًا على الصحة وتسرّع تدهور وظائف الجسم.
وتشدد على أهمية معالجة هذه العوامل في حال وجودها، من خلال تبني نمط حياة متوازن يشمل نظامًا غذائيًا صحيًا، وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، إضافة إلى الحرص على النوم الكافي بمعدل 7 إلى 8 ساعات يوميًا. كما تؤكد أن الإجراءات الوقائية، مثل التطعيمات وتقليل التوتر، لها دور مهم في الحفاظ على الصحة العامة.
وتختم غوسكوفا بالإشارة إلى أن الإقلاع عن العادات غير الصحية واتباع نهج شامل يجمع بين أسلوب حياة متوازن والمتابعة الطبية الدورية، يمكن أن يسهم بشكل كبير في إبطاء الشيخوخة وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.