كرّم مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية، الدكتور عيسى الطراونة، المشاركين في جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربوي لعام ٢٠٢٦ ، وذلك خلال حفل تربوي مميز احتضنته مدرسة فاطمة الزهراء الأساسية المختلطة، بحضور عدد من القيادات التربوية والمعلمين.
وشهد الحفل حضور مدير الشؤون التعليمية أسامة المرادات، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة افتخار المحافظة، إلى جانب نخبة من التربويين والمعلمين الذين خاضوا تجربة التنافس على الجائزة، في أجواء اتسمت بالفخر والاعتزاز بالإنجازات التربوية.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود النوعية التي بذلها المشاركون في إعداد ملفاتهم التنافسية، والتي عكست مستوى متقدمًا من الالتزام المهني وروح المبادرة والابتكار في البيئة التعليمية، فضلًا عن حرصهم على تطوير أدائهم والمساهمة في الارتقاء بمستوى التعليم داخل مدارس اللواء.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر الطراونة عن اعتزازه بالمشاركين، مشيدًا بما أظهروه من جدية وإصرار في خوض تجربة التميز، ومؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في بناء منظومة تعليمية قائمة على الإبداع والتجديد.
كما ثمّن الجهود التي بذلتها منسقة الجائزة، المشرفة التربوية الدكتورة بثينة القرالة، في متابعة المشاركين وتقديم الدعم الفني والإرشادي لهم، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة الأعمال المقدمة.
وقدر الدور الفاعل للمدارس الداعمة، وعلى رأسها مدرسة فاطمة الزهراء الأساسية المختلطة ومدرسة أم الهشيم الثانوية للبنات، مؤكدًا أن التعاون المؤسسي بين المدارس يشكل ركيزة أساسية لإنجاح المبادرات التربوية وتعزيز بيئة العمل الإيجابي.
وأكد الطراونة أن جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربوي تمثل منصة وطنية رائدة لاكتشاف الطاقات الإبداعية في القطاع التربوي، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين المعلمين والإداريين، إلى جانب دورها في نشر أفضل الممارسات التعليمية وتعميمها، بما يسهم في تحسين جودة التعليم ومخرجاته.
وشدد على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة في الجائزة خلال الأعوام المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الكفاءات التربوية لعرض تجاربها المتميزة، وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير العملية التعليمية ويعزز مفهوم التميّز المؤسسي والفردي.
من جانبها، استعرضت منسقة الجائزة الدكتورة بثينة القرالة أهمية الجائزة في تحفيز الكوادر التعليمية، موضحة آليات المشاركة ومعايير التقييم، ومؤكدة حرصها على تقديم الدعم المستمر للمشاركين لضمان إعداد ملفات نوعية تعكس أفضل الممارسات التربوية.
وعلى هامش الحفل، قدّم سفيرا التميز التربوي، المعلمة ابتسام النوايشة والمعلم عودة الخطبا، عرضًا لتجربتيهما في الجائزة، استعرضا خلاله أبرز محطات النجاح والتحديات، مؤكدين أن تبادل الخبرات بين التربويين يشكل عنصرًا حاسمًا في تحقيق التميز والارتقاء بالأداء المهني.
واختُتمت فعاليات الحفل بتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات التقديرية، وسط أجواء سادها التقدير والاعتزاز، والتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد نحو تحقيق التميز والارتقاء بالعملية التعليمية في لواء الأغوار الجنوبية.