خطفت بلدية خالد بن الوليد الأنظار بتقديمها نموذجاً احتفالياً من طراز رفيع بمناسبة يوم العلم الأردني، حيث استحدثت البلدية نوعاً جديداً من الزينة الوطنية التي تجاوزت الأطر التقليدية لتتحول إلى أيقونة جمالية تعكس الهوية الفريدة للمنطقة.
وجاءت التحضيرات هذا العام ضمن رؤية فنية متكاملة ونزعة إبداعية، حيث تم اختيار مواد وتصاميم حديثة تتناغم مع المحيط العام.
وقد أشاد المواطنون بهذا الأسلوب المبتكر الذي استخدمت فيه البلدية تقنيات إضاءة وتنسيقات بصرية تبرز العلم الأردني وصور جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، بأسلوب حضاري من طراز رفيع يليق بمكانة المناسبة الوطنية الغالية.
وحرصت البلدية بحسب مواطنين في منطقة خالد بن الوليد على مواءمة الزينة مع الطبيعة الخاصة للمنطقة، وذلك من خلال البُعد السياحي و استخدام إضاءات وتشكيلات بصرية تبرز الجماليات الجغرافية للمنطقة، مما يعزز من جاذبيتها كوجهة سياحية مميزة والبُعد الزراعي دمج الألوان والزينة بأسلوب يتماشى مع الطبيعة الخضراء والمساحات الزراعية التي يمتاز بها اللواء، لتشكل لوحة متناغمة مع البيئة والبُعد الأثري مراعاة خصوصية المواقع الأثرية، حيث تم اختيار زينة رصينة تبرز عظمة التاريخ وتربط الماضي العريق بالاعتزاز الوطني الحاضر.
وتناقل مواطنو خالد بن الوليد صوراً ومقاطع فيديو توثق هذا الإبداع، معبرين عن فخرهم بهذا التطور النوعي وأكد الأهالي أن هذه اللمسات التي نُفذت بطراز رفيع جعلت من احتفال هذا العام علامة فارقة، استطاعت من خلالها البلدية أن تترجم معاني الانتماء إلى لوحات جمالية تخاطب الوجدان وتبرز الميزة التنافسية للمنطقة كمركز سياحي وأثري رائد.