تستعد محافظة جرش لإحياء فعاليات اليوم الوطني للعلم الأردني، من خلال سلسلة من التحضيرات الرسمية والشعبية التي تعكس عمق الانتماء والاعتزاز بالراية الوطنية، بوصفها رمزًا للهوية الجامعة والوحدة الوطنية تحت ظل القيادة الهاشمية.
وأكد محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، أن الاستعدادات لهذه المناسبة تأتي ترجمةً لقيم الولاء والانتماء، مشيرًا إلى أن العلم الأردني يجسد معاني السيادة والاستقلال، ويشكل عنوانًا لوحدة الأردنيين في مختلف مواقعهم، كما يمثل فرصة لتعزيز روح المواطنة لدى أبناء المجتمع.
من جانبه، أشاد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات بأهمية هذه المناسبة الوطنية، لافتًا إلى أن العلم الأردني يحمل في طياته تاريخًا من النضال والإنجاز، وأن الاحتفاء به سنويًا يسهم في ترسيخ احترام الرموز الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي، خاصة لدى الأجيال الصاعدة.
بدوره، وأكد النائب حمزة الحوامدة أن يوم العلم يمثل محطة وطنية لتجديد الفخر بالوطن وتعزيز الارتباط بالهوية، فيما شدد النائب محمد هديب على أهمية استثمار هذه المناسبة في توعية الشباب بدلالات العلم ودوره في ترسيخ الانتماء الوطني.
وأشار رئيس لجنة بلدية جرش، محمد بني ياسين، إلى أن البلدية باشرت تنفيذ أعمال تزيين شاملة في المدينة، شملت رفع الأعلام على المباني والميادين والساحات العامة، بما يعكس صورة حضارية تليق بهذه المناسبة الوطنية.
من جهته، أوضح رئيس لجنة مجلس المحافظة، جهاد دعدره، أن هذه الاستعدادات تعكس حالة من التلاحم الوطني، مؤكدًا أن العلم سيبقى رمزًا للفخر والاعتزاز، وحاملًا لإرث الأجداد وتطلعات الأجيال القادمة.
كما بيّن مدير ثقافة جرش، الدكتور عقلة القادري، أن الفعاليات الثقافية المصاحبة تسهم في تعزيز الوعي الوطني، فيما أكدت الدكتورة منيرة جرادات أهمية هذه المناسبة في غرس قيم الانتماء لدى الطلبة والشباب، مشيرةً إلى أن العلم الأردني يتجاوز كونه رمزًا شكليًا ليجسد معاني السيادة والتاريخ والهوية الوطنية.