تُعتبر بعض أنواع الأسماك من أبرز المصادر الطبيعية لفيتامين D، ولا يقتصر الأمر على السردين فقط، إذ توجد خيارات أخرى تتفوق عليه من حيث المحتوى الغذائي، ما يمنح الباحثين عن بدائل صحية نطاقًا أوسع لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، يتصدر سمك السلمون المرقط (التروت) القائمة، حيث يوفر نحو 16.2 ميكروغرامًا من فيتامين D في حصة تزن 3 أونصات، أي ما يعادل 645 وحدة دولية، وهي كمية تقترب كثيرًا من الاحتياج اليومي الموصى به للبالغين.
ويأتي السلمون ضمن الخيارات الغنية أيضًا، إذ يحتوي على حوالي 14.2 ميكروغرام في الحصة نفسها، ما يجعله وسيلة فعالة وسهلة لرفع مستويات هذا الفيتامين، خاصة مع تنوع طرق تحضيره.
ولا تقتصر القائمة على ذلك، إذ تشمل التونة التي توفر نحو 5.8 ميكروغرام، والرنجة بحوالي 4.55 ميكروغرام لكل حصة، وهي نسب قد تعادل أو تتجاوز ما يحتويه السردين في بعض الحالات، والذي يمد الجسم بنحو 3.3 ميكروغرام فقط.
أهمية فيتامين D للصحة
تشير التوصيات الصحية إلى أن البالغين يحتاجون ما بين 15 و20 ميكروغرامًا يوميًا من فيتامين D، نظرًا لدوره الحيوي في تعزيز صحة العظام ودعم جهاز المناعة. ومع ذلك، لا يتمكن كثير من الأشخاص من الحصول على الكمية الكافية، خاصة من الغذاء وحده.
وتُعتبر الأسماك الدهنية من أهم المصادر الطبيعية لهذا الفيتامين، إلى جانب الأطعمة المدعمة مثل الحليب والحبوب، فيما توجد كميات أقل في البيض وبعض مشتقات الألبان.
ورغم أهمية هذه المصادر، فإن مستوى فيتامين D في الجسم يتأثر بعوامل متعددة، مثل نمط التغذية ودرجة التعرض لأشعة الشمس، ما يجعل الاعتماد على مصدر واحد غير كافٍ في كثير من الأحيان.
لذلك، فإن تنويع مصادر الغذاء، خاصة من الأسماك الغنية، يُعد خطوة عملية لتحسين مدخول فيتامين D، مع الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة.