افتتحت جامعة مؤتة، برعاية رئيسها الدكتور سلامة النعيمات، جملة من المشاريع التطويرية في كلية التمريض، شملت إنشاء مختبر حاسوب حديث وتنفيذ أعمال تأهيل وتحديث واسعة لعدد من مرافق الكلية، بما ينسجم مع متطلبات التعليم المعاصر.
وحضر حفل الافتتاح نائبا رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية الدكتور محمد الصرايرة، ولشؤون الكليات العلمية الدكتور أمين عقل، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الكلية.
واستُهلت الفعالية بكلمة عميد كلية التمريض الدكتور رائد شديفات، الذي أكد أن هذه المشاريع تأتي في إطار رؤية الكلية الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البيئة التعليمية بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ويعزز من جودة مخرجات التعليم في تخصص التمريض.
وأوضح أن التحديث لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحولات في سوق العمل ومتطلبات المعرفة الحديثة.
وأشار شديفات إلى أن أعمال التطوير شملت إعادة تأهيل عدد من القاعات الدراسية وتحديث البنية التحتية، إضافة إلى إنشاء مختبر حاسوب متطور يهدف إلى دعم دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التعلم الرقمي والبحث العلمي والتحليل.
وقدر النعيمات بالجهود المبذولة من قبل عمادة الكلية وكوادرها، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تأتي ضمن توجهات الجامعة الاستراتيجية نحو التحديث المستمر، خاصة في التخصصات الصحية التي تحظى بأولوية خاصة. ولفت إلى أن الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة يمثل ركيزة أساسية في بناء قدرات الطلبة وتأهيلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف مجالات المعرفة.
وأكد النعيمات أن الجامعة ماضية في تنفيذ خطط تطويرية شاملة تسهم في تعزيز جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الابتكار والإبداع، وتواكب متطلبات التحول الرقمي في التعليم العالي.
وقام رئيس الجامعة والحضور بجولة ميدانية في مرافق الكلية، اطّلعوا خلالها على أعمال التحديث والتطوير التي أُنجزت، كما جرى افتتاح مختبر الحاسوب رسميًا، في إطار جهود تعزيز البنية التعليمية الرقمية في الكلية.
وفي ختام الحفل، كرّم رئيس الجامعة عددًا من القائمين على تنفيذ مشاريع التحديث، بتوزيع الدروع التقديرية، تثمينًا لجهودهم في إنجاز هذه الأعمال، التي تعكس روح العمل المؤسسي وتدعم مسيرة التطوير المستدام داخل الجامعة.