قالت الناطق الإعلامي لبلدية بني عبيد، هبة خصاونة، إن البلدية باشرت منذ أيام بتنفيذ حملة ميدانية مكثفة تهدف إلى تنظيف وتعشيب محيط الكنائس والمقابر المسيحية في اللواء. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة العمل الاستباقية التي وضعتها البلدية لاستقبال عيد الفصح المجيد، وحرصًا على تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال المصلين والزوار في هذه المناسبة الدينية الجليلة.
وأوضحت الخصاونة لـ"الرأي" أن الحملة شملت أعمال تعشيب واسعة وإزالة النفايات والأنقاض، إضافة إلى إعادة تأهيل المحيط العام للمواقع المستهدفة، وقد تم تسخير كافة الكوادر الميدانية والآليات التابعة للبلدية لضمان إنجاز العمل بدقة وسرعة، وبما يضمن ظهور هذه المواقع بأبهى صورة حضارية تليق بقدسية المناسبة وبالوجه المشرق للواء بني عبيد.
وشددت الخصاونة على أن هذه الحملات ليست موسمية فحسب، بل هي جزء من استراتيجية البلدية لتعزيز المظهر الحضاري والبيئي في كافة المناطق. وأشارت إلى أن العمل مستمر خلال الأيام المقبلة لضمان شمولية الخدمة ودعم كافة الأحياء، بما يعكس التزام البلدية بتقديم أفضل الخدمات لكافة المواطنين دون استثناء.
وأشارت الخصاونة إلى أن بلدية بني عبيد تولي أهمية قصوى لاستدامة النظافة العامة، خاصة في المواسم والأعياد الدينية، وتحرص كل الحرص على إدامة مستوى متميز من النظافة والترتيب بالتزامن مع عيد الفصح المجيد، إيمانًا منها بضرورة توفير أجواء من الراحة والسكينة للمحتفلين، وبما ينسجم مع دورها في الحفاظ على المرافق العامة ودور العبادة لتكون دومًا في أفضل حالاتها.