نظمت غرفة صناعة إربد ندوة تعريفية متخصصة حول حوكمة الشركات وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي المؤسسي وتطوير بيئة الأعمال في المحافظة.
وأكد رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان خلال افتتاح الندوة بحضور مديرها نضال الصدر إلى جانب عدد من أصحاب الشركات والمصانع أن حوكمة الشركات تعد أساسا في ثبات الاقتصاد وضرورة ملحة لتطويره من خلال توظيف الكفاءات والخبرات بما يحقق نتائج إيجابية تعزز النمو والأرباح.
وأضاف أن مسألة الحوكمة تكتسب أهمية متزايدة في ظل المتغيرات الاقتصادية مشيرا إلى أن الغرفة تنفذ سلسلة من الورش والندوات من ضمنها الحوكمة بهدف تمكين أصحاب الأعمال وضمان استمرارية الشركات وتطورها.
وبين أبو حسان أن خيار الحوكمة أصبح مهما جدا لما له من دور في تحسين الأداء وحماية الشركات عبر إيجاد آليات عمل وأنظمة هيكلية واضحة ومنظمة بعيدا عن القرارات الفردية بحيث تستند القرارات إلى خبرات وكفاءات متخصصة.
ودعا ابو حسان الشركات المهتمة إلى الاستفادة من صناديق دعم الشركات مثل برامج البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من خلال التشبيك معها لما توفره من فرص تطوير ودعم تسهم في تعزيز أداء الشركات ودفعها نحو الأفضل.
و قدم الاستشاري الإداري والمالي محمد خنفر شرحا مفصلا حول مفهوم حوكمة الشركات مبينا أنها تقوم على تنظيم العلاقة بين أفراد العائلة المالكة والإدارة ومجلس الإدارة وتحديد آليات اتخاذ القرار بشكل مهني وعادل بما يسهم في حماية حقوق الشركاء وتحقيق الشفافية في توزيع الأرباح وتحسين الأداء المالي وحماية أصحاب المصلحة.
وأشار خنفر إلى أن تطبيق الحوكمة يعد ضروريا خاصة عند انتقال إدارة الشركات بين الأجيال من الأول إلى الثاني ثم الثالث حيث تبرز تحديات تتعلق باتخاذ القرار لا سيما في ظل ملكية ما نسبته 70 إلى 80% من الشركات الأردنية لعائلات الأمر الذي قد يؤدي إلى خلافات بعد وفاة المؤسس ما يستدعي وجود أنظمة حوكمة واضحة تضمن ديمومة الشركات واستمراريتها بعيدا عن التوريث الوظيفي.
وأكد خنفر أن اعتماد الحوكمة من خلال تشكيل مجالس إدارات وادارات تضم كفاءات وخبرات متخصصة أصبح عاملا حاسما في تقدم الشركات وبقائها وتطورها وضمان نجاحها على المدى الطويل.