أوضحت رئيسة لجنة بلدية بني عبيد، المهندسة منار الردايدة، أن تأخر استكمال أعمال التعبيد في عدد من شوارع المنطقة يعود بشكل أساسي إلى الظروف الجوية السائدة، مؤكدة أن البلدية أتمت كافة التحضيرات وعمليات كشط الطرق، إلا أن توالي المنخفضات الجوية وحالة عدم الاستقرار حالت دون وضع الخلطات الإسفلتية، حيث تتطلب الأعمال الهندسية درجات حرارة معينة وخلو الأجواء من الرطوبة لضمان جودة التنفيذ وديمومة الشوارع.
وأكدت رئيسة لجنة بلدية بني عبيد، المهندسة منار رديدة، أن البلدية تولي اهتماماً كبيراً لإنهاء مشاريع صيانة وتعبيد الشوارع بأعلى المواصفات، مشيرةً إلى أن كوادر البلدية أنجزت بالفعل أعمال الكشط والتحضير لعدد من الطرق،
وبينت المهندسة الردايدة أن الكوادر الفنية ستباشر استئناف العمل فور استقرار الحالة الجوية مباشرة، داعية الإخوة المواطنين إلى ضرورة التحلي بالصبر وتفهم هذه المعايير الفنية التي تهدف إلى إنجاز الشوارع بأفضل المواصفات، مشددة على أن البلدية حريصة كل الحرص على إنهاء العطاءات في أقرب وقت ممكن بمجرد توفر الظروف المناسبة.
وفي إطار تنظيم الحركة المرورية، دعت المهندسة الردايدة السائقين إلى ضرورة الالتزام الدقيق بالمسارب عند إشارة "الصريح " للقادمين من إربد باتجاه الصريح، حيث تم تقسيم الطريق إلى ثلاثة مسارب محددة: المسرب الأيسر للراغبين بالدوران والعودة (Directional Turn)، والمسرب الأوسط للراغبين بالالتفاف يساراً باتجاه منطقة الصريح، بينما خُصص المسرب الثالث للمستمرين في طريقهم باتجاه مستقيم.
وأكدت الردايدة أن هذه الدعوة جاءت نتيجة رصد جهل بعض السائقين بالقواعد المرورية في هذا الموقع، حيث إن استخدام المسرب الأيسر للذهاب إلى الأمام أو الالتفاف من مسرب غير مخصص يعد مخالفة قانونية صريحة تُعرض السائق للمساءلة. وأشارت إلى أنه تم التنسيق مع قسم سير إربد للتأكيد على هذه الملاحظات وضبط الحركة المرورية في الموقع لضمان التزام الجميع بالمسارات الصحيحة.
وشددت رئيسة اللجنة في ختام حديثها على أن الالتزام بهذه المسارب لا يقتصر فقط على تجنب المخالفات المرورية، بل هو ضرورة ملحة لتخفيف الازدحامات وتفادي مخاطر الحوادث، خاصة وأن الطريق يشهد سرعات عالية. وأهابت بالمواطنين التعاون مع كوادر السير والبلدية لضمان انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي الطريق خلال هذه الفترة.