استضافت جامعة العقبة للتكنولوجيا جلسة حوارية بعنوان «الطلبة والحياة الحزبية في الأردن.. نحو مشاركة شبابية فعّالة» للمركز الوطني لحقوق الإنسان.
وأكد عميد شؤون الطلبة د. أحمد الطراونة حرص الجامعة على تعزيز وعي الطلبة بالقضايا الوطنية، وتهيئة بيئة جامعية داعمة للحوار والانخراط المسؤول في الحياة العامة، بما يسهم في بناء شخصية شبابية واعية ومشاركة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
بدورها تناولت نسرين زريقات، مفوّضة التعزيز في المركز، أهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية، مشيرةً إلى الجهود الوطنية المبذولة لتحديث المنظومة السياسية، وفي مقدمتها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وما تبعها من تحديثات تشريعية، خاصة قانون الأحزاب السياسية ونظام تنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي.
من جانبه استعرض رامي الهاشم، رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز، أبرز مضامين قانون الأحزاب السياسية، مؤكّدًا دوره في توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتمكين الشباب ضمن أطر قانونية تضمن بيئة آمنة ومحايدة للعمل الحزبي داخل الجامعات.
وقدّم عمر بني مصطفى، رئيس وحدة التوعية والتدريب في المركز، شرحًا حول دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في حماية الحقوق والحريات العامة، وتعزيز ثقافة المشاركة الديمقراطية باعتبارها ركيزة أساسية في التنمية السياسية.
وشهدت الجلسة مداخلات عكست أبرز التحديات التي تواجه مشاركة الشباب في الحياة الحزبية، ومنها بعض الموروثات الاجتماعية والتخوّفات المرتبطة بالمستقبل الوظيفي، إضافةً إلى الحاجة لتعزيز الثقة بالعمل السياسي وتوفير بيئة جامعية أكثر دعمًا ووضوحًا في هذا المجال.
وفي إطار الأنشطة الشبابية في العقبة، نظم مركز شابات رحمة ورشة تدريبية حول فن التواصل الفعّال، قدّمتها المشرفة منصورة الأحيوات، بهدف تمكين المشاركات من أدوات التواصل الناجح، وكيفية بناء جسور التفاهم مع الآخرين بذكاء وثقة.
وتناولت الورشة مفهوم التواصل وأهميته في الحياة العملية والاجتماعية، ومهارات الاستماع النشط وفهم لغة الجسد، بالإضافة إلى أساليب تجاوز معوّقات الاتصال وإدارة الحوارات بفعالية.
وفي معان، نفّذ مركز شباب الهاشمية نشاطًا توعويًا بالشراكة مع وزارة الصحة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض المعدية.
وأكد رئيس المركز طارق المصبحيين أهمية حماية المجتمع والحفاظ على صحة أفراده.
من جهته، نظم مركز شابات غرندل التابع لمديرية شباب الطفيلة ورشة تدريبية حول الطاقة الإيجابية بالتعاون مع مؤسسة روّاد التنمية وبمشاركة (25) شابة.
وتناولت الورشة التي قدّمتها المدربة زينب القرارعة أهمية تعزيز الطاقة الإيجابية في الحياة اليومية، ودورها في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات بثقة وإيجابية، إلى جانب تزويد المشاركات بأساليب عملية تساعدهن على تبنّي التفكير الإيجابي وتحسين جودة حياتهن.
وفي البترا، تابع مدير الشباب د.ثامر المجالي مع رؤساء المراكز الشبابية الاستعدادات النهائية لإطلاق حزمة البرامج التدريبية.
وتم الاطّلاع على احتياجات المراكز ومدى توفر التجهيزات اللوجستية والفنية اللازمة لضمان توفير بيئة مثالية للمشاركين، إلى جانب التأكيد على أهمية استكمال كافة المتطلبات التي تضمن تنفيذ البرامج بأعلى معايير الجودة، وبما يخدم تطلعات الشباب في اللواء.
وأكد مدير الشباب أن هذه البرامج تأتي ضمن توجهات وزارة الشباب لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم القيادية والمهنية، لافتًا إلى أهمية تكثيف الجهود لاستقطاب الشباب والشابات وحثّهم على التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للبرامج، لضمان أوسع مشاركة شبابية ممكنة في هذه الحزمة التدريبية.