كشف مصدر مطلع أن القيادات التنفيذية للأحزاب الوسطية الثلاثة التي اندمجت مؤخرا تحت مسمى (حزب التغيير)، حسمت اختيار الدكتور فوزان العبادي أمينا عاما للحزب خلال مرحلة اتخاذ قرار الاندماج، في خطوة تعكس تسارع استكمال البنية التنظيمية للمرحلة التأسيسية.
وبحسب المصدر في حديثه إلى الرأي، جاء اختيار العبادي عقب سلسلة من المشاورات بين قيادات الأحزاب المندمجة، ضمن توجه يهدف إلى ترسيخ حضور الحزب كقوة سياسية جديدة في المشهد الحزبي الأردني، وبناء إطار تنظيمي قادر على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن الحزب يمضي في استكمال هياكله التنظيمية، حيث من المتوقع إجراء انتخابات داخلية خلال الثلث الأخير من شهر نيسان المقبل، لاختيار القيادات التنفيذية واللجان الحزبية ورؤساء الفروع، تمهيدا للإعلان عنها بشكل رسمي.
وبيّن أن مؤتمرا صحفيا سيعقد عقب انتهاء الانتخابات الداخلية، سيتم خلاله الكشف عن التشكيلات الكاملة للأمانة العامة والمجلس المركزي واللجان الرئيسية، في إطار إعلان الانطلاقة الفعلية للحزب على الساحة السياسية.
ويأتي هذا التطور في سياق إعادة تشكيل المشهد الحزبي عبر الاندماجات السياسية، وسط توجه لتعزيز العمل الحزبي المؤسسي وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية خلال المرحلة المقبلة.