اختتمت مبادرة “إحسان للعمل التطوعي والخيري” برامجها الإنسانية التي نفذتها خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، معلنة نجاح حملة “إفطار كريم 6”، التي جسّدت أسمى معاني التكافل الاجتماعي وروح العطاء، من خلال تقديم الدعم للأسر المحتاجة وتوفير المساعدات الغذائية في مختلف المناطق المستهدفة.
وأكدت المبادرة أن الحملة أسهمت في دعم ٢١٣ عائلة عبر توزيع طرود غذائية متكاملة، بلغت قيمة الطرد الواحد ٣٩ دينارًا، وبإجمالي إنفاق تجاوز ٨٠٠٠ دينارا في خطوة تعكس حجم الجهود المبذولة والتعاون المجتمعي الواسع الذي رافق تنفيذ الحملة، بمشاركة فاعلة من المتبرعين والمتطوعين.
وشملت برامج “إحسان” خلال شهر رمضان حزمة متنوعة من الأنشطة الخيرية والإنسانية، تمثلت في توزيع الطرود الغذائية، وتنفيذ مبادرات إفطار صائم، إضافة إلى دعم الأسر الأشد احتياجًا، بما يسهم في ترسيخ قيم التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض الفئات.
وفي هذا السياق، قال منسق المبادرة باسم الطراونة إن حملة “إفطار كريم 6” جاءت امتدادًا لسلسلة المبادرات التي تنفذها “إحسان” بشكل سنوي، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة ثقة الداعمين وتفاني المتطوعين. وأضاف:
“نعتز بما تحقق هذا العام من أثر إيجابي ملموس على حياة الأسر المستفيدة، ونسعى إلى توسيع نطاق عملنا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، ضمن رؤية إنسانية قائمة على المسؤولية المجتمعية.”
من جانبه، أوضح منسق المبادرة عبدالله القضاة أن جهود “إحسان” لم تتوقف مع نهاية شهر رمضان، بل امتدت لتشمل أيام عيد الفطر، من خلال تنفيذ مبادرات هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال والعائلات، عبر تقديم المساعدات العينية والنقدية. وقال:
“نؤمن بأن العمل الخيري رسالة مستمرة لا ترتبط بزمان أو مناسبة، وأن فرحة العيد حق لكل أسرة، لذلك حرصنا على استكمال برامجنا خلال عيد الفطر لتحقيق أثر إنساني مستدام.”
وأعربت المبادرة في ختام أعمالها عن بالغ تقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذه البرامج، سواء من المتبرعين أو المتطوعين، مشيدة بروح التعاون والتكافل التي كانت الركيزة الأساسية في تحقيق أهداف الحملة، ومؤكدة عزمها على مواصلة مسيرتها في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي خلال المرحلة المقبلة.