عاد موقع إلكتروني تستخدمه وحدة قرصنة مرتبطة بالحكومة الإيرانية إلى العمل بعد يوم واحد من إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي ووزارة العدل مصادرة نطاقاته عبر الإنترنت.
وكانت وحدة القرصنة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني وقع في 11 مارس آذار على شركة أمريكية لتصنيع الأجهزة الطبية.
وأفادت وزارة العدل أمس الخميس بمصادرة أربعة نطاقات مرتبطة بمجموعة "هاندالا هاك تيم". وأوضحت الوزارة أن هاندالا هاك هي واحدة من عدة واجهات علنية تستخدمها وحدة قرصنة تعمل تحت مظلة وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، في إطار عمليات نفسية تنفذها الوزارة.
وقالت هاندالا في منشور على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة إن عمليات المصادرة تمثل "محاولات يائسة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها لإسكات صوت هاندالا".
وقال آري بن أم، الزميل المساعد في مركز الابتكار الإلكتروني والتكنولوجي التابع لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن عودة الموقع بهذه السرعة تسلط الضوء على قدرة الواجهات العلنية لوحدات القرصنة المرتبطة بإيران على الصمود.
وأضاف "الجهات الإيرانية المنخرطة في التهديدات (الإلكترونية)، ولا سيما وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، اعتادت على مثل هذه الأمور... هاندالا وحدها أُغلقت لها عشرات القنوات على تيليجرام والحسابات على إكس والنطاقات الإلكترونية، ومع ذلك لم تؤد هذه الإجراءات يوما إلى إبطاء نشاطها بشكل ملموس".
وأضاف "سيكون من السهل جدا على هاندالا ومشغليها من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية إعادة نشر ذلك المحتوى على نطاق آخر في وقت قريب جدا".